بالفيديو| قصة صاحب مكتبة الزمالك.. الحي كله حزين
بالفيديو| قصة صاحب مكتبة الزمالك.. الحي كله حزين
- صاحب مكتبة
- حي الزمالك
- المكتبة
- حزن كبير
- غادة
- باب الخلق
- محمود سعد
- النهار
- صاحب مكتبة الزمالك
- الحي كله حزين
- الإعلامي محمود سعد
- صاحب مكتبة
- حي الزمالك
- المكتبة
- حزن كبير
- غادة
- باب الخلق
- محمود سعد
- النهار
- صاحب مكتبة الزمالك
- الحي كله حزين
- الإعلامي محمود سعد
تناول الإعلامي محمود سعد تقريرًا عن صاحب مكتبة تسبب في حزن تام لسكان حي الزمالك بعد وفاته.
وقال سعد، خلال تقديم برنامج "باب الخلق" المذاع عبر فضائية "النهار" إن صاحب المكتبة يدعى رمزي، وقدم العلم بأجمل صورة من الدفء والطيبة والحنان والمحبة.
وأشار إلى أنه توفي منذ أسابيع وتسببت وفاته في حزن كبير جدًا لسكان حي الزمالك بأكمله.
على جانب آخر قالت ابنته غادة خلال حوارها بالبرنامج، إن والدها بدأ في المكتبة منذ سنه 1959 وكانت هوايته القراءة وكان محبًا وشغوفًا بها.
وأضافت أن والدها كان دارسًا للتجارة ثم توظف في جريدة الأخبار ومع عمله بدأ في افتتاح المكتبة كهواية.
وأشارت الابنة، إلى أنه استقال من عمله بعد ذلك حتى يتفرغ للعمل في المكتبة وبدأ يتعامل مع قاعدة كبيرة من المواطنين سواء كبار أو شباب أو صغار في السن وارتبط بهم وارتبطوا بوجوده بالمكتبة.
وتابعت أن سكان حي الزمالك اعتبروه كأنه من عائلتهم وهو أعتبر أن سكان الحي من عائلته.
وأضافت غادة، أن والدها كان هادئ الطباع سواء في المنزل أو في العمل وكان يتعامل بكل ود مع المواطنين، وتابعت "ارتبطت بالعمل مع والدي في المكتبة ورأيت حجم المحبة التي يحملها الناس لوالدي".
واستكملت أن والدها كانت له مواقف عظيمة مع سكان حي الزمالك، متابعةً "في يوم كان فيه بنت هتسافر الخارج وكان مطلوب منها تصوير الفيزا سريعًا، وعلشان بابا بيكون أول مكتبة تفتح الصبح بدري فتوجهت له على الفور وبالفعل صور الفيزا لها، كذلك كان فيه واحد من الشباب كان عنده امتحان ومش معاه آلة حاسبة وراح لمكتبة بابا قبل الامتحان ومكنش معاه فلوس زيادة عشان يشتري الآلة فرفض والدي أنه ياخذ أي فلوس منه لغاية أما يرجع من الامتحان وقاله أما ترجع نتحاسب".
وأشارت إلى أن والدها كان يبدأ عمله بالمكتبة من الساعة 6 صباحًا إلى الساعة 8 مساءً يوميًا دون تعب أو ملل، لافتةً إلى أن لديه 3 أبناء هي وشقيقين آخرين.
وأضافت أن سكان الحي لا يصدقوا حتى الآن أنه توفي، لدرجة أن بعضهم يأتي ويسأل عليه وعندما يعلموا أنه توفي ينهارون بالبكاء ويقولوا "رحل آخر الرجال المحترمين" ويكتبون بعض العبارات التي تمثل ذكريات لهم معه.
وأوضحت غادة، أن والدها لم يترك وصية قبل وفاته ولكنه كان يردد خلال مرضه قديمًا "أوصيكم التمسك بكل حاجة أعملها".