Tabby.. النجم الغامض الذي حير العلماء وتبرع الآلاف لكشف غموضه يتغير
Tabby.. النجم الغامض الذي حير العلماء وتبرع الآلاف لكشف غموضه يتغير
- نجم
- غامض
- "Tabby"
- اثار
- حيرة
- العلماء
- سطوع
- ظاهرة
- الفرضيات
- الفيزياء
- الفلكية
- الفلك
- نجم
- غامض
- "Tabby"
- اثار
- حيرة
- العلماء
- سطوع
- ظاهرة
- الفرضيات
- الفيزياء
- الفلكية
- الفلك
يثير النجم الغامض المعروف باسم "Tabby" حيرة الفلكيين لسنوات منذ أن تم رصده للمرة الأولى.
ويتغير "دراماتيكية" سطوع النجم في كل مرة، وليس من الواضح ما الذي يتسبب في هذه الظاهرة، كما أثارت تلك الظاهرة العديد من الفرضيات والاعتقادات غير المؤكدة من قبل العلماء.
وأكد الباحثون، أن سطوع النجم الغامض قد خفّ إلى أدنى المستويات التي شوهد فيها منذ 5 سنوات، ما يتيح فرصة جديدة لمراقبة السلوك الغريب.
وصرحت تابيثا بوياجيان، عالمة الفيزياء الفلكية، بإن آخر حدث بارز للنجم السماوي بدأ يوم الجمعة الماضي. كما كشفت أن النجم "ما يزال عاجزا عن العودة إلى السطوع الطبيعي".
واضافت بوياجيان أن هذا التقلب هو الأكثر دراماتيكية على الإطلاق، وقالت: "يوم الجمعة، 16 مارس 2018، لاحظنا أن البيانات الأخيرة التي تم أخذها، كانت أقل بكثير مقارنة بالوضع الطبيعي. ونظرا لسوء الأحوال الجوية في جميع المواقع، لم نتمكن من مراقبة النجم حتى الليلة الماضية"، وفقًأ لـ"روسيا اليوم".
ويلاحظ العلماء النجوم في معظم أنظمة الكواكب الخارجية على أنها خافتة بنسب قليلة، إلا أن سطوع نجم "Tabby" قد خف أكثر من 20% على مدى الأشهر الماضية.
وتبرع 1700 شخص بأكثر من 100 ألف دولار، عبر حملة كيك ستارتر، دعما لتلسكوب أرضي مخصص لمراقبة وجمع المزيد من البيانات حول النجم لحل لغز "Tabby" المثير.
ووبالتالي، حصلت الدكتورة بوياجيان على مجموعة جديدة من البيانات هي وزملائها من جامعة ولاية لويزيانا، بالشراكة مع مرصد Las Cumbres. وتظهر البيانات الجديدة أنه يتم حجب ألوان مختلفة من الضوء بكثافات مختلفة.
ورصد الباحثون بعد ان راقبوا النجم عن كثب، في الفترة بين مارس 2016 وديسمبر 2017. وابتداء من مايو 2017، 4 حلقات متميزة عندما انخفض ضوء النجم.
واكتشف فريق آخر من الباحثين في جامعة أريزونا، توسكان، نتائج مماثلة في دراسة صدرت خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث جمع الباحثون بيانات رصدية للنجم من تلسكوبين تابعين لوكالة ناسا، ووجدوا أن معدل تعتيم النجم يختلف بين الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء.