بالصور| العٌرس الديمقراطي على طريقة المصريين.. رقص وفرحة وغنا
بالصور| العٌرس الديمقراطي على طريقة المصريين.. رقص وفرحة وغنا
- الانتخابات الرئاسية
- رقص
- لجان انتخابية
- انتخابات
- عرس ديموقراطي
- الانتخابات الرئاسية
- رقص
- لجان انتخابية
- انتخابات
- عرس ديموقراطي
بوصلات رقص على أنغام الأغاني الوطنية، وسلسلة مطولة من التصفيق والزغاريد تجري على ألسنة المصريين أمام مقرات اللجان الانتخابية، رافعين الأعلام ولافتات دعم مرشحيهم في جو يتخلله البهجة والوطنية، احتفل الشعب المصري بالمناسبات السياسية، والتي تتمثل في الانتخابات الرئاسية أو ما يطلق عليها "العُرس الديموقراطي".
لم يكن الرقص أمام اللجان الانتخابية وليد الانتخابات الرئاسية المنصرمة، لكنه بدأ منذ الاستفتاء الرئاسي عام 1999 الذي دعا إليه الرئيس مبارك للاستفتاء على فترة ولايته الرابعة.

ولم يقتصر الرقص على النساء والفتيات اللاتي يرقصن تعبيرًا عن فرحتهن، بل امتد ليشمل الشباب والرجال بمراحلهم العمرية المختلفة مستخدمين "العصا" و"الشماريخ" والطبل البلدي.



زخم شعبي أعقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي وإنهاء حكم الإخوان على يد المجلس العسكري، خرج على إثرها الشعب المصري بطوائفه من السيدات والرجال والأطفال من منازلهم للاحتفال، وامتلأت الميادين بالزغاريد والألعاب النارية مرددين هتافات "الجيش والشعب إيد واحدة"، نكاية في الإخوان والسلفيين.

وتزامنًا مع الانتخابات الرئاسية 2014، امتلأ المشهد أمام مقر اللجان الانتخابية بالرقص "البلدي" والزغاريد، على أنغام أغنية "بشرة خير" والتي أصدرها الفنان "حسين الجسمي" قبل أيام من انطلاق الانتخابات، والتي ملأ ضجيجها نغمات الـ"DJ" بمقرات اللجان.

وفي مشهد متكرر لم يكن جديدًا على الشعب المصري، تصدرت وصلات الرقص المشهد الانتخابي في أيامه الثلاث أمام مقرات اللجان الانتخابية على أنغام الأغاني الوطنية، احتفالًا بـ"العُرس الديموقراطي" الذي تشهده البلاد، وتأييدًا للرئيس السيسي لفترة رئاسية ثانية في أجواء من البهجة والسرور.



ولم تقتصر وصلات الرقص على الناخبين فقط، بل انخرط وفد الكونجرس الأمريكى وعدد من المراقبين الأجانب من دول مختلفة في الأجواء الاحتفالية التي شاهدوها خلال جولتهم التفقدية في عدد من اللجان، وسط فرحة المصريين.