تحول ألتراس النادى الأهلى إلى قنبلة موقوتة داخل النادى، فبعد أن كان من وقت قريب هو الشريك الأساسى فى انتصارات النادى فى كل البطولات، أصبح فى يوم وليلة «نقمة» على النادى وأحد أهم أسباب خسائره المادية فى الفترة الأخيرة.
مصدر بـ«الأهلى» أكد أن ألتراس النادى أصبح عبئاً على النادى ولاعبيه بعد مجزرة بورسعيد لدرجة أن الأمر وصل إلى تمنى مسئولى النادى ولاعبيه التخلص منهم وعدم وجودهم فى المباريات خاصة الأفريقية، رافضين الوقوف خلفهم بسبب كثرة التجاوزات والأزمات التى أقحموا النادى فيها مؤخراً.
وفى الفترة الأخيرة، ووفقاً لأرقام السنة المالية المنتهية، زادت أزمة النادى الأهلى المادية ووصل العجز الإجمالى فى ميزانية النادى إلى 28 مليون جنيه، نصيب الألتراس منها وصل إلى ما يقرب من 5 ملايين جنيه قيمة غرامات وتلفيات تكبدها النادى من وراء جماهيره.
ومن خسائر الأهلى بسبب الألتراس العقوبة التى وقعها الاتحاد الأفريقى لكرة القدم «كاف» على النادى عقب أحداث مباراة توسكر الكينى والتى بلغت 20 ألف دولار بالإضافة إلى قيمة التلفيات التى حدثت فى استاد برج العرب وقدرت بمليون جنيه وغرامات اتحاد الكرة على النادى أكثر من مرة طوال الموسم الماضى، وتكلفة نقل المباريات إلى خارج القاهرة وأخيراً معاقبة النادى من «كاف» بسبب اشتباكات الألتراس فى الجونة بـ30 ألف دولار مع تهديده بنقل المباريات خارج البلاد حال تكرار التجاوزات.