منها الشمعدان الذهبي.. كنوز مفقودة ما زال الناس يبحثون عنها حتى اليوم

كتب: مصطفى الصبري

منها الشمعدان الذهبي.. كنوز مفقودة ما زال الناس يبحثون عنها حتى اليوم

منها الشمعدان الذهبي.. كنوز مفقودة ما زال الناس يبحثون عنها حتى اليوم

يمكن أن يكون البحث عن الكنوز هواية خطيرة، لكن بالنسبة للعديد من الناس، يستحق الأمر المخاطرة، فالبشر لديهم رغبة فطرية للمجد الشخصي، ولا تقتصر عمليات البحث عن الكنوز على المجد فحسب، بل تجمع أيضًا إثارة المغامرة وإغراء العالم.

ونستعرض فيما يلي قصص مدهشة لكنوز يعتقد كثير من الأشخاص أنها موجودة، وما زالوا يبحثون عنها حتى اليوم، حسب موقع "howstaffworks" الأمريكي.

- الشمعدان المفقود:

دُمر معبد النبي سليمان في القدس القديمة على يد البابليون، في عام 586 قبل الميلاد، ويقال أن تابوت العهد، وهو صندوق يحتوي على الألواح الحجرية التي أحضرها موسى من جبل الطور بسيناء، كان موجودًا هناك قبل الاحتلال الإسرائيلي، ومسألة ما حدث لتلك الألواح واحدة من أكبر الألغاز في علم الآثار التوراتي.

في عام 513 قبل الميلاد، بنى سكان القدس بديلًا لمعبد سليمان، به العديد من التحسينات والتوسعات، ولكن هدم أيضًا، واندلع تمرد يهودي في العام 66 ميلادي، وعند قمعها، استعاد الرومان القدس وهدموا الهيكل الثاني في 70 م، وكل ما تبقى هو جزء من الحائط الغربي، الذي يعتبر الآن مكانًا مقدسًا وموقع الحج لليهود.

قبل سقوط الهيكل، وضع الشمعدان الذهبي في داخله، واستولى الرومان عليه، ولم يحدد مكانه الحالي، وربما سرقه القوط الغربيين أثناء إجلاء الروم، عام 410 هـ، أو ربما انتقل الشمعدان إلى قرطاج في تونس، والاعتقاد السائد، ولكنه غير مؤكد، هو أن الفاتيكان كان يخفيها طوال هذا الوقت.

- جواهر التاج الأيرلندي:

في عام 1760، أصبح جورج الثالث ملكًا لكل من أيرلندا وبريطانيا، وبعد 23 سنة من حكمه، أسس سباقًا للفرسان الأيرلنديين، وتحتاج مثل هذه السباقات إلى دعائم لمراسم البدء، وفي عام 1831، حصل الملك وليام الرابع على قلادة وتاج بيضاوي أُنشئ باسمه، مصنوع من أشياء ثمينة، مجموعة مجوهرات الملكة شارلوت القديمة، واحتوت القلادة على 400 قطعة من الماس القديم، مع صليب روبي وزمرد، وتميز التاج بكل تلك المواد الثمينة، وكذلك بعض الذهب عيار 24 قيراطًا.

كانت كل تلك الأشياء الثمينة في رعاية السير آرثر، وأبقاهم تحت الحراسة في قلعة "دبلن" حتى 6 يوليو 1907، وبعدها اكتشفوا أنها سرقت، وزاد الطين بلة، أنه كان من المقرر أن يزور الملك إدوارد السابع "دبلن" بعد أربعة أيام.

- كنز "فين" الدفين:

نادر أن يخبئ أحدهم كنز لمجرد التسلية، حاول كثير من الأمريكيين العثور على الكنز، ولم ينجح أحد في ذلك، ومع ذلك، قليل من المستكشفين اقتربوا منه دون أن يدركوا ذلك.

فورست فين هو أحد محاربي جيش فيتنام، وهو مليونير وتاجر قطع أثرية، وفي عام 1988، شخص الأطباء حالته الصحية بأنه مصاب بسرطان الكلى، وقالوا إن أيامه معدودة، ولكن بالرغم من ذلك لم يمت "فين" وما زال على قيد الحياة وبصحة جيدة اليوم، ولكن الخوف من السرطان ألهمه القيام بشيء غريب.

في عام 2010 ، أخفى "فين" صندوق برونزي به مئات العملات الذهبية والنقود، وتبلغ قيمة الأشياء بالصندوق ما بين مليون و5 ملايين دولار، في مكان ما في جبال الروكي.

كل الأدلة المتعلقة بموقع الكنز مخبأة في قصيدة مشفرة في كتاب يسمى "إثارة الشطرنج"، وهو مذكرات "فين"، وقال فين في مقابلة تلفزيونية إن 350 ألف شخص بحثوا عن الكنز في عام 2017.

وتوفي 4 أشخاص جراء البحث عن هذا الكنز، وحتى اليوم لم يعثر عليه أحد.


مواضيع متعلقة