تل دير كنز أثري ينتظر ميزانية..وخبير: 2149 قطعة نقلت للمتحف الكبير
تل دير كنز أثري ينتظر ميزانية..وخبير: 2149 قطعة نقلت للمتحف الكبير
- أعمال الحفر
- أعمال حفر
- أمن دمياط
- إدارة البحث
- إزالة التعديات
- الأعلى للآثار
- الاكتشافات الأثرية
- البحث الجنائي
- الطبيعة الجغرافية
- آثار فرعونية
- أعمال الحفر
- أعمال حفر
- أمن دمياط
- إدارة البحث
- إزالة التعديات
- الأعلى للآثار
- الاكتشافات الأثرية
- البحث الجنائي
- الطبيعة الجغرافية
- آثار فرعونية
يعد تل الدير بمدينة دمياط الجديدة أحد أبرز الاكتشافات الأثرية في دمياط، وهو يقع على مساحة 7 أفدنة وتم اكتشافه عام 1900م وخضعت المنطقة المحيطة به لسيطرة الآثار وذلك بحسب ما أكد الأثري سامي صالح رئيس منطقة أثار دمياط.
وقال صالح لـ"الوطن"، حيث تبرز أهميتها الأثرية في احتوائها على آلاف القطع الأثرية التي تعود للأسرة الـ26 بخلاف التوابيت وحتى وقتنا هذا لم يتم استخراج سوى 3300 قطعة نقل منهم للمتحف الكبير 2149 قطعة بسبب عدم رصد ميزانية بعد لتلك الاكتشافات.
وتعرضت منطقة التل قبل سنوات لغرق أجزاء منها بالمياه الجوفية وتحديدا المنطقة التي تقع بالقرب من البحر بخلاف تعرض أجزاء منه للتعدي من قبل البعض بحثا عن آثار وذلك بخلاف أعمال التعدي على أرض الدير التي أعتبرها البعض كنزا ثمينا يمكنهم سرقة بعض التوابيت مستغلين الطبيعة الجغرافية الهادئة والمتطرفة نوعا ما باتجاه المقابر، وقبل عام تقريبا قام بعض البدو الرحل بالإقامة بالقرب من الدير وبنوا خيام لهم بتلك المنطقة ولكن لم تشهد تلك الفترة عمليات تعد خاصة وأن هؤلاء كانوا يقيمون بتأمين المنطقة.
وتبلغ مساحة التل 25 فدانا وعليه شواهد أثرية متمثلة في كسر الفخار وكسر الزجاج وبعض الأواني الفخارية التي تستعمل وكسر من الحجر الجيري وغيرها من الآثار وتم الكشف عن مقبرة به وتم استخراج العديد من القطع الأثرية منها ونقل بعضها للمتحف المصري.
وتوقفت أعمال الحفر منذ شهر يوليو الماضي بالتل لحين اعتماد ميزانية من وزارة الآثار وبحسب صالح فتم نقل واستخراج 4000 قطعة نقلوا للمتحف الكبير بما يقدر 1100 والأخرى نقلت للمخزن المتحفي "الربع" بمحافظة الدقهلية تحت حراسة مشددة من الشرطة والأثار والقطع عبارة عن توابيت حجرية وكافة أنواع التمائم، التي تم العثور عليها كـ"تميم جعران وعين وتميم القلب وعودة أذيس" وهي قطع مختلفة الأحجام والأشكال وكلها آثار فرعونية ترجع للأسرة 26.
ويشير صالح، لحاجة التل إلى نحو 100 عام حتى يتم الانتهاء من أعمال الحفائر به كما أنه بحاجه لنقله من موقعه وتم بدأ العمل في تل الدير منذ عام 2007 وتوقفت الأثار عام 2017 وتحديدا في شهر يوليو الماضي لحين اعتماد ميزانية من الوزارة وكان قد تم تخصيص مبلغ 50 ألف جنيه للقيام بأعمال الحفائر أو استكمالها وقام أثريو دمياط بنقل القطع الأثرية من التل بداية من "شهر يونيو العام الماضي 2016 وحتى شهر يناير من العام الجاري 2017م".
وبحسب صالح فكافة القطع الأثرية المستخرجة تعود للعصر المتأخر وتحديدا الأسرة 26 حيث تم استخراج 11 تابوتا بأشكال آدمية وأخرى ملساء، مشيرا لتعرض المنطقة الشمالية من اتجاه البحر بالتل للمياه الجوفية، وذلك عام 2011م وحينها قمنا بنزح المياه ولم تتأثر الآثار بشيء.
ويضيف صالح نظرا لأن موازنة المجلس الأعلى للآثار ضعيفة ولا يمكن إدراج كافة المواقع مرة واحدة، تم استخراج قطع أثرية من تل الدير كأحد المواقع الأثرية الهامة في دمياط.






