"أخي المعتقل".. حملة تطلقها "6 أبريل" لرصد الاعتقالات العشوائية للمواطنين
"أخي المعتقل".. حملة جديدها أطلقتها حركة "6 أبريل" من أجل رصد الانتهاكات الأمنية والاعتقال العشوائي للمواطنين خلال الفترة الماضية وتحديدا منذ الـ30 يونيو الماضي، حيث قامت الحركة بإطلاق استمارة الكترونية لجمع بيانات المعتقلين وأسباب اعتقالاهم وملابسات وقائع الاعتقال، ويقوم المبلغ بإدراج اسم وبيانات المتغيب أو المعتقل دون وجه حق وهل منتمي لتيار سياسي أم لا؟ وماهي ملابسات الاعتقال، وقرار النيابة حتى اللحظة التي يتم فيها تسجيل البيانات، بالإضافة إلى مكان الاعتقال، كما جاء في استمارة "أخي المعتقل".
"الحملة هدفها رصد كل أحوال المعتقلين سواء الذين تم القبض عليهم عن طريق اللجان الشعبية أو كمائن الجيش، ومخاطبة الجهات المعنية لاطلاعهم على ظروف اعتقالهم"، قالها محمود كمال نائب مدير المكتب الإعلامي للحركة، لـ"الوطن"، مؤكدا أن الأمر لم يقتصر على المطالبات للجهات المعنية ولكن سيتم الضغط بشكل عام لمنع محاكمتهم أمام المحاكم العسكرية وتحويلهم إلى قاضيهم الطبيعي بالمحاكم المدنية، والسماح لأهالي المحبوسين بزيارتهم وتسهيل إجراءات معرفة التهم الموجهة إليهم حال تورطهم لإمكانية الدفاع عنهم.
وتابع كمال، أن الضغط على الجهات المعنية سيأخذ اتجاهين، أحدهما عام، والآخر خاص، وبالنسبة للعام سيبدأ من الغد من خلال مجموعة فاعليات ستطلقها الحملة غدًا في الساعة الخامسة مساء في ميدان طلعت حرب، سيتم تنظيم وقفة احتجاجية من أعضاء الحركة وبعض أهالي المحتجزين للمطالبة بالإفراج عنهم، ثم سيتم الضغط على أهالي الحالات للذهاب إلى الجهات المعنية والمطالبة بالتحقيقات الفورية والعاجلة للإفراج عن ذويهم، وهو الاتجاه الثاني من الضغط.
وعن عدد الحالات التي تلقتها الحملة، أكد مدير المكتب الإعلامي لـ6 أبريل" أنه وصل إليهم حتى الآن أعداد كبيرة وليس عن طريق التسجيل الإلكتروني فقط، ولكن من خلال الاستمارات التي يوزعها أعضاء الحملة باليد في الشارع، مضيفا بأنه يتم التواصل مع جميع المراكز الحقوقية للتعرف على المعتقلين عشوائيا دون وجه حق.