اللوحة «خشب أبلكاش» والفرشاة «ماكينة حرق».. بص شوف «هيمة» بيعمل إيه؟

كتب: سلمى سمير

اللوحة «خشب أبلكاش» والفرشاة «ماكينة حرق».. بص شوف «هيمة» بيعمل إيه؟

اللوحة «خشب أبلكاش» والفرشاة «ماكينة حرق».. بص شوف «هيمة» بيعمل إيه؟

أراد أن يتميز فى مجال الرسم، ابتكر طريقة جديدة يحلّق بها بفنّه بعيداً عن غيره، رؤيته لفيديو بالصدفة لأحد الرسامين الأجانب على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» جعلته يغير من نشاطه وينتهج طريقة جديدة فى الرسم، حيث اتبع وسيلة للإبداع عن طريق الرسم بالحرق على الخشب، إبراهيم إبراهيم، يطلق عليه الجميع لقب «المتميز»، لما يقدمه من لوحات نادرة، فأدواته فى الرسم مختلفة تماماً معتمدة على الخشب الأبلكاش وماكينة الحرق.

يعد أقرب منافس له فى فنه رسام من نيجيريا وآخر من تركيا: «أول ما بدأت أتعلم النوع ده من الرسم اتفرجت على 4 آلاف فيديو على اليوتيوب عشان أتقنه وأشوف مدارس مختلفة فيه»، واجه «إبراهيم» صعوبات مختلفة لتظهر لوحاته: «قعدت أدوّر على الماكينة اللى بستخدمها فى الحرق، كل الناس كانت بتدينى ماكينة لحام عادية لكن أنا كنت برفض، لأنها مش هتدينى نتيجة فيها إتقان».

يتم نحت تفاصيل اللوحة التى يقوم برسمها على الخشب بناء على درجات الحرارة المختلفة: «كل درجة حرارة بتدّى تفاصيل مختلفة عن التانية ونتيجة مختلفة»، 12 ساعة هى المدة التى يستغرقها لتنفيذ اللوحة: «البورتريه فى البداية كان بياخد منّى شهر عشان يطلع صورة كويسة»، 6 لوحات هى حصيلة اللوحات التى نفذها: «جبت ماكينة أجدد، هى مستعملة بقالها 15 سنة، لكن أحرف من القديمة، من محل فى مدينة نصر، وبقيت برسم اللوحة فى وقت أقل ما بيزدش عن 4 ساعات».


مواضيع متعلقة