البراشوت وشاي الفتلة.. أشياء أثبتت أن الصدفة أم الاختراع
البراشوت وشاي الفتلة.. أشياء أثبتت أن الصدفة أم الاختراع
يقول كثير من الأشخاص، إن الضرورة هي أم الاختراع، ولكن في كثير من الأحيان، تنشأ عديد من الأشياء بشكل كامل عن طريق الصدفة، أو لغرض استخدامها لأغراض أخرى غير القصد الأصلي.
ونستعرض فيما يأتي قصص بعض الاختراعات التي تستخدم الآن على نطاق واسع، ولكنها كانت مصممة أصلا من أجل غرض آخر، أو وجدت عن طريق الصدفة، حسب موقع "listverse".
- كاميرا الويب:
لم يكن لدينا أي وسيلة للتواصل مع الآخرين عبر الفيديو، ولكن كل هذا تغير عند اختراع شخص في جامعة "كامبريدج" البريطانية كاميرا الويب، ولم يكن الغرض منها التواصل، بل لمراقبة جهاز صناعة القهوة، وباستخدام هذه الطريقة، يمكن أن ينظر الأشخاص إلى الشاشة لمعرفة ما إذا كانت هناك قهوة متاحة في المكان أم لا، بدلاً من الخروج للتحقق من ذلك جسديا، ولكنها مع الوقت أصحت تستخدم للتواصل.
- البراشوت:
البراشوت لم يخترع أصلا للاستخدام في الطائرات، قبل قرن من اختراع الأخوان رايت للطائرة، اخترع لويس سيباستيان لينورماند البراشوت، ونجح في القفز من مبنى، وكانت الفكرة هي الهروب من المباني التي تتعرض لحرائق، وصار يستخدم البراشوت في الطائرات بعد تعرض منطاد شخص ما للاحتراق.
- الشاي الفتلة:
جرى اختراع الشاي الفتلة بالصدفة، عام 1908، عندما بدأ بائع شاي أمريكي بحمل توزيع أكياس من الشاي كعينات، على أمل إغراء الزبائن الجدد، وكان القصد أن يفتح الناس الأكياس ويصبوا الشاي في الكأس، وبدلاً من ذلك، وضع العملاء الأكياس في الماء الساخن، وبالتالي تغيرت طريقة تحضير الشاي.