بعضهم بلادهم اختفت.. هؤلاء يعيشون بدون جنسية!
بعضهم بلادهم اختفت.. هؤلاء يعيشون بدون جنسية!
- الاتحاد السوفيتي
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة السورية
- السلطات الباكستانية
- جواز السفر
- جواز سفر
- الاتحاد السوفيتي
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة السورية
- السلطات الباكستانية
- جواز السفر
- جواز سفر
أن يكون لك جنسية شيء طبيعي ومسلَّم به، ولكن هناك أشخاصًا ليس لديهم أي جنسية، ولا ينتمون إلى أي بلد، ولا يستطيعون تلقي أي تعليم أو رعاية الصحية، والسبب الذي جعل هؤلاء الأشخاص بلا جنسيات هو إما تخليهم عنها، أو حرمان الدولة لهم منها، وهناك أشخاص لم تعد بلادهم موجودة.
ونستعرض فيما يأتي قصص لأشخاص ليس لهم جنسيات، ولا ينتمون لأي بلد، وفقا لموقع "listverse".
- فاسيلي بابينا:
أدرك فاسيلي بابينا، البالغ من العمر 58 عاما، أنه كان ما زال مواطناً من مواطني الاتحاد السوفياتي في فبراير 2017، أي بعد مرور 26 عاماً على انهيار الجمهورية وانقسامها إلى عدة ولايات، ولم يكن هذا متعمدا، وكان بابينا في السجن في الوقت الذي تفكك فيه الاتحاد السوفيتي.
كان بابينا، ينتظر تنفيذ حكم إعدام، بسبب السرقة والسطو والقتل، ولكن انتهت فترة سجنه في روسيا، التي علقت عقوبة الإعدام بعد ست سنوات من انشقاقها عن الاتحاد السوفيتي، وسجن بابينا 26 سنة، وأطلق سراحه في فبراير 2017، ووقتها أدرك أنه عديم الجنسية، لأن الاتحاد السوفياتي لم يعد موجودًا، وأعلنت محكمة روسية، على الفور، بابينا مهاجر غير شرعي.
- مايك جوجولسكي:
في عام 2008، ذهب مايك جوجولسكي إلى السفارة الأمريكية في سلوفاكيا وتنازل عن جنسيته الأمريكية، وبعد ذلك أحرق جواز سفره، وهو ليس مواطنا ينتمي لأاي بلد آخر، ويعتقد أنه الشخص الحي الوحيد الذي جعل نفسه عديم الجنسية، ويقول إنه تخلى عن جنسيته الأمريكية لأنه لا يحب الطريقة التي تدير بها الحكومة الأمريكية، وليس لديه أي إثبات شخصي إلا وثيقة أصدرتها له الحكومة السلوفاكية بأنه عديم الجنسية.
- محمد إدريس:
محمد إدريس هو ضحية للعلاقة المتوترة بين الهند وباكستان، وأمضى 10 سنوات في سجن هندي لتجاوز مدة تأشيرته، وولد إدريس في الهند لكنه هاجر إلى باكستان بعد الزواج، وأصبح مواطناً باكستانيا وبقي فيها حتى عام 1999، وعندما غادر لزيارة والده المريض في الهند، توفي والده بعد وصوله بقليل، مما جعله يتجاوز فترة تأشيرته بثلاثة أيام.
ذهب للسلطات الهندية للتمديد، لكنهم سرعان ما احتجزوه للاشتباه في أنه جاسوس باكستاني، ونقل إلى السجن لمدة 10 سنوات، إلى أن أفرجت عنه المحكمة.
حاول إدريس العودة إلى باكستان ولكنه لم يعد يعتبر مواطناً، وادعت السلطات الباكستانية أنه انفصل عن زوجته وتبرأت منه أسرته، وصار جواز السفر الباكستاني الذي اعتاد السفر به إلى الهند عديم الفائدة منذ أن انتهى سريانه في عام 2003، لذلك ظل باقيا في الهند دون أن يكون له جنسية.
- مها مومو:
مها مامو ولدت في لبنان لأبوين سوريين، ومع ذلك، فهي واثنين من أشقائها عديمي الجنسية، ولا يعتبرون لبنانيين، لأن والداهم لم يكونا لبنانيين كما هو لازم بموجب القانون اللبناني.
وليسوا سوريين أيضاً، لأن الحكومة السورية لم تعترف بالزواج بين أبيهم المسيحي والأم المسلمة، وجاء عدم المواطنة بمشاكل خطيرة، فلم تتمكن مامو وأشقائها من العمل أو السفر.