دار مها للنشر تعلن عن الفائزين بجوائزها للقصة القصيرة والرواية
دار مها للنشر تعلن عن الفائزين بجوائزها للقصة القصيرة والرواية
- أسماء الفائزين
- الأعمال المشاركة
- التنمية المجتمعية
- الدورة الأولى
- القصة القصيرة
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المركز الثانى
- المسابقات الثقافية
- أبو العينين
- أسماء الفائزين
- الأعمال المشاركة
- التنمية المجتمعية
- الدورة الأولى
- القصة القصيرة
- اللغة العربية
- المركز الأول
- المركز الثانى
- المسابقات الثقافية
- أبو العينين
أعلنت دار "مها للنشر والتوزيع والترجمة"، أسماء الفائزين في جائزتها للقصة القصيرة والرواية في دورتها الثانية، بعد ما انتهت لجان التحكيم من فرز وتقييم جميع الأعمال المشاركة في المسابقة.
وحصلت على المركز الأول في جائزة فئة الرواية، ميرفت علي من سوريا، عن قصة بعنوان "مريومة"، وحل بالمركز الثاني يونس البوتكمانتي من المغرب عن رواية "كثير من الوجع".
أما جوائز القصة القصيرة، فازت فيها كل من أحلام يحيي جحاف من اليمن عن قصة "الموجلة"، وإسلام فوزي من مصر عن قصة "المحطة التالية"، وحميدة شنوفي من الجزائر عن "وميض رسائل غامضة لشخص مجهول"، وخميلة الجندي من مصر عن "الحب أن"، ورامي عبدالله من اليمن عن "سوق"، وسعيد موزون من المغرب عن "ثلاث دقائق لتحلم"، وسفيان البراق من المغرب عن "الحياة ضيف راحل"، وسوسن حمدي محفوظ من مصر عن "سنة حلوة يا جميل"، وعصام محمود أحمد من مصر عن "صدمة"، و كريمة أبوالعينين من مصر عن "واحد.. اتنين.. ثلاثة.. هنصور"، ومريم سويسي من الجزائر عن "ظلال مهاجرة على متن ليل"، وميثم الخزرجي من العراق عن "الغرفة"، وهاجر أولاد عيسى من المغرب عن "أغنية حزينة على الجدار"، وهالة مهدي الجموسي من تونس عن " تكنولوجيا"، وهاني عيد من مصر عن "البشعة"، وهبة الله محمد حسن من مصر عن قصة "لغز اختفاء الحاجة".
وقالت الدكتورة مها عبود باعشن، رئيس الجائزة، إن مسابقة القصة القصيرة والرواية، حققت نجاحا كبيرا حتى أصبحت من أهم المسابقات الثقافية في الكشف عن المواهب الشابة، وأرجعت باعشن هذا النجاح إلى وضع الدار منذ الدورة الأولى مجموعة من الأهداف التي تساهم في نجاح المسابقة، منها تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية كوعاء فكري وثقافي، وتشجيع إبداعات الموهوبين في مجالات الأدب، وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة.
وعن المشاركات في هذه الدورة، قالت باعشن، إنها شهدت ارتفاع عدد المشاركين والمشاركات من جميع أنحاء الوطن العربي بشكل ملحوظ، بالمقارنة مع الدورة الأولى، إضافة إلى أن الأعمال المشاركة تميزت بالجودة والحيادية في اختيار الإبداعات المرشحة.