«صقر» وشقيقه خريج الألسن: الناس بتتشائم مننا ليه؟!
«صقر» وشقيقه خريج الألسن: الناس بتتشائم مننا ليه؟!
- الجيل الجديد
- السادس من أكتوبر
- حالة وفاة
- فى مصر
- فى مكتب
- كلية الألسن
- مصر أصل
- ملابس شبابية
- نظرة المجتمع
- وسائل الإعلام
- الجيل الجديد
- السادس من أكتوبر
- حالة وفاة
- فى مصر
- فى مكتب
- كلية الألسن
- مصر أصل
- ملابس شبابية
- نظرة المجتمع
- وسائل الإعلام
تخلى عن الجلباب والطربوش، ارتدى ملابس شبابية عادية، لا تعيقه عن ممارسة عمله كحانوتى. «عيد صقر» بدأ مشواره منذ 25 عاماً، حين حصل على دبلوم التجارة، وقرر اقتحام مهنة تشييع الموتى، لكن بشكل معاصر، لكن ظلت تؤرقه الصورة السيئة التى رسّختها وسائل الإعلام والأفلام والمسلسلات للحانوتى فى أذهان الناس.
فى منطقة الحصرى بحى السادس من أكتوبر، يقضى «عيد» ساعات يومه فى مكتبه، منتظراً حالة وفاة: «مجال عادى جداً، والشغل اتطور وبقينا بنشتغل فى مكاتب، ومش لازم أشوف الميت أصلاً.. متوسط الربح مش كبير قوى، يعنى لو حالة عندى فى المنطقة ممكن 200 جنيه، لكن لو أبعد الموضوع هيختلف».
وعن التطور الذى ألحقه بالمهنة، فإن إجادته للغات أجنبية سهلت له مهمة تشييع الأجانب المتوفين فى مصر، وساعده فى ذلك أخوه خريج كلية الألسن: «التعليم مفيد، ودلوقتى محدش يقدر يستغنى عنه، فادنى فى إدارة الشغل، لكن ممكن مايفيدش قوى الحانوتى اللى شغال بمفهوم وشكل زمان».
{long_qoute_1}
أكثر المشكلات التى واجهت «عيد»، إلى حد ما، هى نظرة المجتمع التشاؤمية لمن يعملون فى هذا المجال، حيث يخاف الكثيرون من الاختلاط بهم أو الزواج منهم: «الناس بتتشائم شوية، وده أثر عليّا لما جيت أتجوز، اتقدمت لكذا واحدة، ورفضت لما عرفت إنى باشتغل حانوتى، لكن أنا باقدر أتغلب على موضوع التشاؤم ده وماحطوش فى دماغى». وتعد الأمنية الوحيدة لدى «عيد» التى يريد أن يوضّحها لفئات كثيرة من المجتمع هى أن يتعاملوا مع مهنته وكأنها مهنة عادية مثل المهن الأخرى: «الجيل الجديد كله طور الشغلانة، استحالة تلاقى دلوقتى حانوتى زى بتاع زمان».
ويروى «عيد» أن مهنته جلبت لأخيه عملاً بالخارج: «أخويا سافر بره بيشتغل فى شركة ليها علاقة بالشغل بتاعنا.. لكن أنا ماينفعش أسافر، ماقدرش أسيب المجال ده فى مصر أصلاً». لا يرى أنه يتكسّب أرباحاً مبالغاً فيها: «إحنا بنشتغل بتراخيص، ومفيش حد بيشتغل فى المجال ده بالتطوع، بياخدوا فلوس حتى لو رمزية».