كشف العقيد أركان حرب أحمد على، المتحدث العسكرى، أن القوات المسلحة أحبطت محاولة لتفجير أحد أبراج المراقبة فى سيناء، بعد أن زرع مسلحون 3 عبوات ناسفة تحتوى على 150 كيلوجراماً من المواد المتفجرة، مجهزة بدوائر كهربائية متصلة بقطاع غزة التى تخضع لسيطرة حركة حماس. وأكد، خلال مؤتمر صحفى أمس، أن العمليات فى سيناء ستستمر لحين القضاء على كل البؤر الإجرامية، مضيفاً: «لو استخدمنا العنف المفرط لأنهينا الإرهاب فى 24 ساعة، لكن ظفر طفل فى سيناء أهم لدينا من أى شىء آخر». ونفى إمكانية إقامة منطقة عازلة، بقوله: نتحدث حتى الآن عن تأمين منطقة حدودية من 500 متر إلى كيلو وليس منطقة عازلة بالمعنى المعروف. وأشار إلى تصاعد الأحداث بشكل غير مسبوق بعد نجاح ثورة 30 يونيو، وقال: هناك عوامل تمت مراعاتها فى تنفيذ العمليات منها عدم المساس بأهالى سيناء الشرفاء، والطبيعة الطوبوغرافية لسيناء، وقال إن عدد شهداء القوات المسلحة منذ 25 يناير تجاوز 100 شهيد.
وأضاف أن الصحفى أحمد أبودراع قبض عليه داخل منطقة عسكرية محظورة، وأن الجهات الأمنية كشفت أنه ادّعى كذباً هدم القوات المسلحة للمساجد وترحيل أهالى رفح قسراً، معلقاً: هناك أكاذيب يجرى ترديدها وتكرارها أمام الجماهير حتى تصدقها رغم كذبها، والإحصائية الرسمية للطب الشرعى تتحدث عن عدد محدد من الجثث فى رابعة والنهضة وهى 375 فقط، بينما قتلت الجماعات المتطرفة نحو 280 مصرياً بريئاً ومع ذلك يتم استغلال الأمر بادعاء معلومات كاذبة وتكرارها، وهذه من وسائل الحروب النفسية وحرب المعلومات. ونقل المتحدث العسكرى عن الفريق أول عبدالفتاح السيسى قوله «اطمئنوا على مصر واطمئنوا على سيناء لأنها فى يد أمينة»، وعرض فيلماً يتضمن اعترافات جهاديين أجانب دخلوا سيناء من ليبيا وغزة، بينهم أشخاص من كندا وروسيا وفلسطين. مؤكداً أن إجمالى العناصر التكفيرية التى ضُبطت 309، منهم 136 إرهابياً خلال يوليو الماضى، وإن عدد قطع الأسلحة الثقيلة التى تم ضبطها 36، منها هاونات وصواريخ مضادة للطائرات ورشاشات وقذائف آر بى جى، وإن إجمالى الذخائر المضبوطة حوالى 357 دانة مدفع، وقنابل يدوية، بعضها مدون عليها عبارة «كتائب القسام».