الدوجما بين العلم والدين.. ندوة لـسؤال بمركز الربع الثقافي

كتب: عبد الوهاب عيسى

الدوجما بين العلم والدين.. ندوة لـسؤال بمركز الربع الثقافي

الدوجما بين العلم والدين.. ندوة لـسؤال بمركز الربع الثقافي

عقدت مبادرة "سؤال"، إحدى مبادرات مؤسسة طابا للأبحاث والاستشارات، ندوة تحت عنوان "الدوجما بين العلم والدين"،  بمركز الربع الثقافي بشارع المعز. 

وخلال الندوة، طرح أحمد الأزهري، مدير المبادرة، مجموعة من الأسئلة حول علاقة الدين بالعلم، وفكرة التشكيك في العلوم الدينية، وتتناول الجدل الدائر بين الآراء التي ترى أن طريق النهوض بالفكر الديني هو تطبيق معايير العلوم التجريبية على العلوم الدينية، في مقابل من يشكك في صدق استنتاجات العلوم التجريبية ويهمش من قيمتها، وتناقش الندوة أيضًا الموقف الديني والتاريخي للفقهاء من الفلسفة والفلاسفة.

وفي بداية الندوة، عرّف الأزهري الدوجما بأنها "مجموعة أفكار ومُعتقدات ثابتة لا يُمكن البرهنة عليها منطقيًا ولا تقبل النقاش، ولا تسمح لصاحبها بسماع الآراء المُخالفة".

وعرض استطلاع الرأي الذي أجري على صفحة مُبادرة سؤال على "الفيسبوك"، وتناول آراء المشاركين على الصفحة حول علاقة الدين بالعلم والعلوم الدينية بالفلسفة وكيف ينظر كل من عالم الدين والفيلسوف والعالم التجريبي إلى قضايا فلسفية، كما استعرض مجموعة من النصوص التراثية الدالة على أهمية الفكر النقدي والنقاش والبحث بموضوعية وإنصاف لعلماء وأئمة مثل الإمام الغزالي وأبو الحسن الأشعري وابن سينا وغيرهم.

ومما ذُكر أنّ الإمام الغزالي في كتاب "تهافت الفلاسفة" تبني الرأي بأن الكون في توسّع مُستمر وهو الموافق للنظريات العلمية الحديثة، وهذا على خلاف ابن رشد الذي رفض هذه الفكرة وتمسك بآراء اليونانيين القدماء.

 وفُتح النقاش بين الحضور والأزهري في عدد من القضايا منها هل الفلسفة عِلم؟ ولماذا حرق المسلمين كتب ابن سينا؟ وما هي علاقة التكنولوجيا بالفلسفة؟ هل الدين سبب تخلف البشر؟، وما الفرق بين الأدلة العقلية والعلم التجريبي؟.

وختم المُحاضر كلمته بأنّ التجديد لابد أن يبدأ بإعادة اكتشاف القديم.


مواضيع متعلقة