الخبير بالشأن الروسى: المواجهة العسكرية تعنى فناء العالم
الخبير بالشأن الروسى: المواجهة العسكرية تعنى فناء العالم
- استمرار الصراع
- التجديد النصفى
- الجانب الروسى
- الجماعات الإرهابية
- الحدود الروسية
- الحرب الباردة
- الدفاع الصاروخى
- الدكتور نبيل
- الشرق الأوسط
- أبواب
- استمرار الصراع
- التجديد النصفى
- الجانب الروسى
- الجماعات الإرهابية
- الحدود الروسية
- الحرب الباردة
- الدفاع الصاروخى
- الدكتور نبيل
- الشرق الأوسط
- أبواب
استبعد الدكتور نبيل رشوان، المتخصص فى الشئون الروسية، أن تكون هناك مواجهات عسكرية أمريكية روسية، محذراً من أن ذلك سيكون بمثابة فناء للعالم، لافتاً إلى أن الظهور الروسى فى المسرح العالمى يهدف لإرسال رسالة طمأنة لدول العالم الثالث، بأن أمريكا لم تعد المهيمن الوحيد على النسق الدولى، وأوضح «رشوان»، فى حوار لـ«الوطن»، أن الشرق الأوسط يعد منطقة حيوية لروسيا، ويعتبر فى الخاصرة الروسية، ما يجعلها تسعى لإيجاد موطئ قدم بالمنطقة تحت دعاوى محاربة الإرهاب خارج حدودها. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
بداية كيف ترى تسارع وتيرة التسليح الأمريكى والروسى خلال الفترة الأخيرة؟
- النزاع الحالى بين روسيا والولايات المتحدة يندرج تحت إطار عمليات التسليح، بسبب خروج الولايات المتحدة عام 2002 من اتفاقية الدفاع الصاروخى، ولا أتوقع أن يؤدى التسليح إلى مواجهة عسكرية بين البلدين، حيث إن الحرب الدائرة بينهما هى حروب بالوكالة، من خلال تسليح جماعات حليفة لكليهما للحرب بدلاً منهما، ولا أعتقد أن كلا البلدين يمكنه الدخول فى مواجهة عسكرية، لأن ذلك يعنى فناء العالم ككل لما يمتلكانه من ترسانة نووية تدمر قرى بأكملها.
إذا كانت المواجهة العسكرية بين روسيا وأمريكا مستبعدة فى رأيك، هل يشهد العالم حقبة جديدة من الحرب الباردة؟
- من الممكن أن توصف التصريحات الكلامية التى تجرى حالياً بين أمريكا وروسيا بأنها حرب باردة جديدة، رغم نفى الجانب الروسى المتكرر لهذا الأمر، وبالأخص بعد وقوع عدد من الحوادث الأخيرة، أبرزها محاولة قتل أحد عملاء المخابرات الروس السابقين أثناء وجوده فى بريطانيا، وقبلها بعشر سنوات كانت هناك محاولة مشابهة مع رجل مخابرات روسى فى لندن، وهناك تلويح باتخاذ إجراءات عقابية أكثر صرامة مع روسيا.
وكيف تفسر المحاولات الروسية الأخيرة للظهور المستمر على المسرح العالمى؟
- روسيا من خلال تلك المحاولات تسعى إلى عدم ترك الولايات المتحدة متربعة على عرش القطبية الدولية، أو أن تصبح القطب الوحيد المسيطر على النسق الدولى، وهى مساعٍ حميدة من جانبها، ولكن لا أعتقد أن هناك توازناً فى القوى من الممكن أن يحدث مع أمريكا، خاصة روسيا التى تعترف بأن ميزانياتها لا تقارن بالميزانيات الأمريكية فى العديد من المجالات، إلا أن التدخلات الروسية للظهور بالأحداث العالمية لها من القوة ما يبث الطمأنينة لدى دول العالم الثالث بأن أمريكا لم تعد بمفردها المهيمنة على الأوضاع.
وفى رأيك، كيف يعكس الوجود الروسى الأمريكى فى منطقة الشرق الأوسط الصراعات بين البلدين؟
- لا شك أن روسيا أصبح لها موطئ قدم فى الشرق الأوسط، وتبوأت موقعها فى هذه المنطقة من أوسع الأبواب تحت مسمى محاربة الإرهاب فى سوريا، تلك المعركة التى لم تنته بعد، وأتوقع مزيداً من الوجود الروسى بالشرق الأوسط، التى تعد أنها تقع فى خاصرة روسيا، فمثلاً سوريا لا تبعد سوى 600 كيلومتر عن الحدود الروسية، وتمثل مقاومة الإرهاب إحدى القضايا المهمة لروسيا، وسبق أن خاضت هذه الحروب فى الشيشان، ولا تزال تحارب فى بلدان القوقاز لمطاردة الجماعات الإرهابية المتطرفة خارج حدودها.
وما توقعاتك لما سيؤول إليه الصراع الأمريكى الروسى خلال الفترة المقبلة؟
- الولايات المتحدة لا تزال متخوفة من احتمالات التدخل الروسى فى انتخابات التجديد النصفى لـ«الكونجرس» الأمريكى فى نوفمبر المقبل، وفى ظل استمرار الصراع بين البلدين، فإن هذه التخوفات ستظل قائمة، وعلى كل دولة أن تأخذ حذرها.