أطفال.. ضحايا «التكنولوجيا وعيادات التخاطب»
أطفال.. ضحايا «التكنولوجيا وعيادات التخاطب»
- الاحتياجات الخاصة
- التربية والتعليم
- التكنولوجيا الحديثة
- الفترة الأخيرة
- تأخر الكلام
- دور الحضانة
- عند الأطفال
- مدارس التربية الفكرية
- أرو
- أسباب
- الاحتياجات الخاصة
- التربية والتعليم
- التكنولوجيا الحديثة
- الفترة الأخيرة
- تأخر الكلام
- دور الحضانة
- عند الأطفال
- مدارس التربية الفكرية
- أرو
- أسباب
حروف بسيطة وكلمات منقوصة نترقبها بشغف كما لو كانت قصائد بليغة، نحتفى بها ونكررها وأحياناً نسجلها للذكرى بمجرد أن يتفوه بها الصغير، وتخفق قلوبنا ونعقد مقارنات إن أغلق فمه وتأخر لغوياً عن أقرانه، لتبدأ رحلة عذاب مادية ومعنوية يتكبدها الوالدان بين أروقة عيادات ومراكز التخاطب المتخمة بمرضى تأخر الكلام.
{long_qoute_1}
إقبال كبير تشهده عيادات التخاطب فى الفترة الأخيرة، التى كان دورها مبهماً لكثيرين فى السابق، أو يتمثل فى مساعدة أصحاب الاحتياجات الخاصة وتصويب اللدغات، الأمر الذى أرجعه المتخصصون إلى التكنولوجيا الحديثة التى فتكت بعقول أبنائنا.
«الوطن» ترصد أسباب تأخر الكلام عند الأطفال، وانتشار عيادات ومراكز التخاطب ووصولها إلى المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم ودور الحضانة، وانصراف بعضها عن الدور التأهيلى والطبى لأغراض ربحية، كما تنقل المعاناة النفسية والمادية التى يتكبدها أهالى الأطفال المتأخرين فى رحلة العلاج الطويلة، وتدق ناقوس خطر لضرورة التصدى للتجاوزات التى يتعرض لها الأطفال مرضى التوحد فى بعض مراكز التخاطب ومدارس التربية الفكرية.