رندا سامي: "القومي لشهداء ومصابي يناير" يلغي مخصصات إقامة 14 مصابا في مركز تأهيل القوات المسلحة

كتب: محمد أبوضيف

رندا سامي: "القومي لشهداء ومصابي يناير" يلغي مخصصات إقامة 14 مصابا في مركز تأهيل القوات المسلحة

رندا سامي: "القومي لشهداء ومصابي يناير" يلغي مخصصات إقامة 14 مصابا في مركز تأهيل القوات المسلحة

قالت رندا سامي أحد مصابي ثورة 25 يناير، إن مركز التأهيل التابع للقوات المسلحة بالعجوزة الذى تقيم فيه لتلقى العلاج منذ أبريل 2011، أبلغها و14 من مصابي الثورة بضرورة المغادرة، بعد إرسال "فاكس" من المجلس القومي لشهداء ومصابين ثورة 25 يناير، ومجلس الوزراء، بإلغاء مخصصات الإقامة بالمركز للمصابين، والاكتفاء بتحمل نفقات ثلاثة جلسات أسبوعية. وأوضحت رندا سامي، المصابة فى 28 يناير بشلل رباعى، في تصريح، لـ"الوطن"، أن مدير المركز أبلغهم بضروة مغادرة المركز في موعد أقصاه خمسة أيام، وذلك بعد إلغاء مخصصات الإقامة، والتي تصرف لهم منذ عام 2011، فيما اعتبرته تهربا من المسؤولية تجاه المصابين والشهداء، ومحاولة لطمس معالم ثورة 25 يناير، والتهرب من حقوق مصابيها وشهدائها. وأكدت رندا، أنه من المفترض إجراؤها عملية جراحية خلال أيام، ولكنها لا تعرف مصيرها بعد إلغاء المخصصات، مؤكدة أن المركز رفض إعطاءهم أي إثبات لحقوقهم في إجراءات جلسات العلاج الطبيعي بعد مغادرة المركز، مشيرة إلى أن حالات المصابين وظروفهم المادية والصحية لا تسمح له بمغادة المركز والعودة له ثلاثة أيام أسبوعيا، حسب ما تبقى لهم من حقوق للعلاج على نفقة الدولة. رندا تعرضت للإصابة خلال أحداث 28 يناير، وذلك عندما كنت فى المستشفى الميدانى تقوم بتخييط شاب عمره 17 عاما، واتجه ضابط أمن مركزى لمحاولة القبض على المصاب، وكادت أن تقبل قدم الضابط حتى يترك المصاب لكنه نهرها وشتمها، وانهال ضرباً بعصا غليظة على ظهرها وعنقها. وأكدت رندا، في حديث صحفي سابق عن إصابتها، أنها عاشت أيام الثورة على المسكنات لتخفيف الألم حتى ذهبت بعد التنحي بيومين لعمل أشعة وفحوصات فوجدت تجمعاً دموياً حول الحبل الشوكى، يحتاج لتدخل جراحى عاجل، لتخرج من غرفة العمليات مصابة بشلل رباعى، ثم دخلت مركز تأهيل العجوزة للعلاج الطبيعى فى 19 أبريل ولم تخرج منه حتى الآن.