الحكومة تنقل «تجربة باريس» فى إنشاء شوارع لإقامة مشروعات للشباب بسيارات متنقلة

كتب: محمد مجدى

الحكومة تنقل «تجربة باريس» فى إنشاء شوارع لإقامة مشروعات للشباب بسيارات متنقلة

الحكومة تنقل «تجربة باريس» فى إنشاء شوارع لإقامة مشروعات للشباب بسيارات متنقلة

تسعى الحكومة لنقل «التجربة الفرنسية» فى إنشاء «شوارع مصر» تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن تنفيذ «شوارع للشباب» لإقامة مشروعات بسيارات متنقلة، دون الإضرار بحركة سير السيارات أو مصالح المواطنين، حيث بدأت الحكومة، بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية فى الدولة، من بينها الهيئة العربية للتصنيع، فى نقل الخبرات الفرنسية لمصر فى مجال «شوارع الشباب» مع توفيقها لتناسب المجتمع المصرى.

وتمتلك فرنسا تجربة ناجحة فى مجال إقامة شوارع لـ«شباب الخريجين»، وتوفير سيارات متنقلة لهم يعرضون خلالها مشاريعهم، التى تنجح فى جذب أعداد كبيرة من السائحين لها، بالإضافة للمواطنين، ما يمنح الشباب مصدر دخل جيد، بشكل حضارى وسط الشوارع الفرنسية.

{long_qoute_1}

وسافر وفد حكومى رفيع المستوى، يترأسه أحد وزراء المجموعة الاقتصادية إلى العاصمة الفرنسية باريس، صباح أمس الأول، فى سرية تامة، بمشاركة عدد من الجهات المعنية بالدولة، ويلتقى الوفد خلال الزيارة، حسب مصادر حكومية مسئولة تحدثت لـ«الوطن»، بوزير الدولة لشئون التنمية الفرنسى، وعدد من المختصين فى إدارة مشروع عربات شباب الخريجين فى «باريس»، بهدف تنسيق برنامج لـ«التعاون المشترك» بين الجانبين، لنقل الخبرات الفرنسية لمصر فى تنفيذ هذا البرنامج، ويتضمن «برنامج التعاون»، تنفيذ الجانب الفرنسى خطة تدريبية للمسئولين الحكوميين فى مصر الذين سيعملون على إدارة «المشروع» بعد تطبيقه بتوسع فى الشوارع المصرية، فضلاً عن تدريب شباب الخريجين أنفسهم الراغبين فى العمل بـ«المشروع»، كما أفادت «المصادر» لـ«الوطن» عن تفاصيل برنامج عمل «الزيارة»، ومن المقرر أن يتضمن «البرنامج»، أيضاً، تنفيذ الجانب الفرنسى دراسة حول توزيع المشروع فى عدد من الأحياء المصرية، بحيث توجد فى شارع مختص بها، على غرار «شارع مصر»، فيما أوضحت «المصادر» أن الدراسة ستشمل إمكانية إقامة مثل تلك الشوارع فى كل حى أو منطقة، ليتم الاستقرار على عدد من المناطق الذى سينفذ فيه، بالتعاون بين الجانبين المصرى والفرنسى.

«الحكومة الفرنسية نجحت فى تنفيذ برنامج أكثر من ناجح على أراضيهم، وجاذب جداً للسياحة، ويوفر فرص عمل كثيرة، ومن ثم كان قرار التعاون معهم فى تنفيذ المشروع»، هكذا أوضحت المصادر سر لجوء الدولة المصرية لـ«الجانب الفرنسى» لإنجاح مشروعات «شوارع مصر»، وواصلت: «التجربة الفرنسية هى أحدث تجربة ناجحة فى هذا المجال، وأثبتت فاعلية كبيرة، ومن ثم ترى الدولة أنه يجب الاستعانة بها فى إنجاح تنفيذ المشروع فى مصر، بدلاً من عمل مخطط مصرى له قد يفشل، وقد ينجح».

وعن كيفية توفير السيارات لـ«الشباب»، أشارت المصادر إلى أنه سيتم تنفيذ برنامج تصنيع مشترك مع فرنسا بشأنها.

«نستهدف تصنيع ألف عربة للشباب فى المرحلة الأولى للمشروع بالتعاون مع الجانب الفرنسى»، هكذا عقب المهندس عبدالصادق أحمد، عضو وفد نقل التجربة الفرنسية لمصر ورئيس أحد مصانع الهيئة العربية للتصنيع، فى تصريح مقتضب لـ«الوطن»، موضحاً أن الجانبين المصرى والفرنسى يبحثان خلال الزيارة لـ«باريس» تنسيق الجهود مع مصانع مختصة بمثل تلك الصناعة فى تنفيذ برنامج تصنيع مشترك لتلك العربات، داخل مصنع قادر للصناعات المتطورة، التابع لـ«العربية للتصنيع».

ويوضح «عبدالصادق» أن موعد بدء توفير تلك العربات للشباب سيُحدد بموجب دراسة تجرى بين الجانبين المصرى والفرنسى، وأنه سيتم الإعلان عن تفاصيل إتاحة تلك السيارات للشباب عقب الانتهاء من تلك الدراسة، وبدء تصنيع «العربات المتنقلة» لهم.


مواضيع متعلقة