عالم مصري يتوصل لإنتاج سماد يزيد إنتاج فدان القمح بنسبة 30%
نجح الدكتور محمد الأنور المدرس بكلية الزراعة بجامعة الفيوم وعضو ائتلاف شباب الثورة لتنمية الاقتصاد، الذي يتبنى المشروعات البحثية التي تعود بالنفع على المجتمع، في التوصل إلى عدد من التوليفات السمادية الطبيعية تزيد من جودة وإنتاج المحاصيل الحقلية والخضراوات والفاكهة في نفس الرقعة، وبتكلفة أقل، وتساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية الرئيسية؛ مثل القمح والأرز والفول والطماطم والبرسيم وغيرها.
وقال الدكتور محمد الأنور إن السماد سيُحدث طفرة زراعية، من خلال خفض أسعار الحاصلات وزيادة إنتاجية الفدان، وهو ما سيعود بالفائدة على الفلاح والمستهلك في نفس الوقت، ويزيد من الدخل الحقيقي للأفراد ويخفض التضخم ويعالج جزءا من خلل الميزان التجاري.
وأضاف الأنور أن هذا النوع من السماد يعد بمثابة فاتح شهية للنبات، لأنه يزيد من نشاط الجذور في امتصاص الماء والعناصر الغذائية من التربة، بالإضافة لاحتوائه على نسب من العناصر والمركبات العضوية المتوافقة التي تزيد من قدرة النبات على توصيل نواتج عملية البناء الضوئي دون التأثير على اتجاهاته في التزهير، ما ينتج عنه زيادة محسوبة في حجم الثمار.
وأشار إلى أن نتائج التجارب على المركب أكدت نجاحه، حيث زادت إنتاجية الفدان من القمح بمعدل من 25% إلى 30%، والطماطم إلى 30%، والعنب إلى 25%، والبصل إلى 20%، والبرسيم إلى أكثر من 30%، وذلك بتكلفة تصل إلى 125 جنيها للفدان، علما بأن تكلفة الأسمدة المتاحة قد تصل إلى 350 جنيها للفدان الواحد.
ومن جانبه، أشار محمد الألفي المنسق الفني لائتلاف شباب الثورة لتنمية الاقتصاد، إلى أن الائتلاف يتبنى المشروعات والأبحاث المصرية بعد مراجعتها من نخبة من الأساتذة والمختصين في الجامعات، مؤكدا أن أهم معيارين يتم على أساسهما تقيم أي بحث هما إمكان تطبيقه في الوضع الحالي لمصر والجدوى الاقتصادية له، إذ أن الائتلاف يقوم بعمل دراسة جدوى شاملة للمشروع المقدم.
وناشد الألفي رئيسمجلس الوزراء ووزير الزراعة الاهتمام والتفعيل السريع لمثل هذه المشروعات، التي تُخرج مصر من العديد من أزماتها في القريب العاجل.