كشف عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، عن قيامه بتسليم المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية، رسالة موقعة من 55 شخصية من رموز السياسة وقيادات الأحزاب والعمل الحقوقى والنقابى، والفن والثقافة، والصحافة والإعلام، يرفضون فيها ما وصفوه بـ«تقاعس الحكومة عن حماية المواطنين الأقباط ولا سيما فى الصعيد وفى قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس»، مشيراً إلى أن استجابة الرئيس وأجهزة الدولة كانت سريعة حيث جاءت العملية الأمنية التى حررت دلجا صبيحة اليوم التالى مباشرة.
وقال شكر فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: الدولة كانت استجابتها سريعة للرسالة حيث تحركت الأجهزة الأمنية صبيحة اليوم التالى مباشرة بعد ساعات من تسلم الرئيس للرسالة والاهتمام الشديد الذى أبداه بها، وهو ما يؤكد اهتمامه الشديد بالقضايا التى تمس المواطنين وتمتعه بنفوذ حقيقى فى تحريك الأحداث فى مصر، وأشار شكر فى الوقت نفسه إلى أنه اهتم أيضاً بحالتين من المقبوض عليهم، وتابع الحالتين بنفسه، مشيراً إلى أننا محقون بشأن إحدى هذه الحالات.
وطالب الموقعون على الرسالة التى تم تسليمها لرئيس الجمهورية خلال اجتماعه برؤساء الأحزاب، يوم الأحد الماضى بأن «تدخل القوات المسلحة بقرية دلجا لتمكين الشرطة من تطبيق القانون بحزم وتقديم مرتكبى هذه الأعمال للمحاكمة، وأن تقوم الحكومة باتخاذ الإجراءات العاجلة لمحاسبة مرتكبى هذه الجرائم ومعظمهم معروف بالاسم، وأن يتم تحميل المعتدين بكافة التكاليف المالية اللازمة لإعادة بناء الكنائس والمبانى والمنازل والممتلكات المدمرة، وبكافة التعويضات عن الخسائر الأخرى».