زهور ونباتات الزينة.. ثروة مصر المنسية
زهور ونباتات الزينة.. ثروة مصر المنسية
- العملة الصعبة
- المحاصيل الحقلية
- المدن الجديدة
- المشروعات السياحية
- دول الخليج العربى
- صناعة الزهور
- فرصة عمل
- فصل الشتاء
- أجواء
- أشكال
- نباتات
- العملة الصعبة
- المحاصيل الحقلية
- المدن الجديدة
- المشروعات السياحية
- دول الخليج العربى
- صناعة الزهور
- فرصة عمل
- فصل الشتاء
- أجواء
- أشكال
- نباتات
فى حقبة السبعينات، بدأت مصر إنتاج نباتات الزينة وزهور القطف لتلبية الطلب المتزايد عليها فى المدن الجديدة والمشروعات السياحية، وفى وقت قصير اتجه بعض المنتجين للتصدير لبعض دول الخليج العربى، مستفيدين من خصائص النباتات المصرية القادرة على تحمل الظروف المناخية المشابهة للمناخ المصرى. وتتفوق زراعة وصناعة الزهور ونباتات الزينة على غيرها من المحاصيل الحقلية والبستانية فى حاجتها للعمالة المكثفة، فكل طن يتم تصديره يوفر 300 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، كما أنها من المشروعات عالية الربح، مقارنة بغيرها حيث يوفر الفدان من العملة الصعبة ما يوازى 35.6 ألف يورو سنوياً إلا أنه وبالرغم من ذلك لا تشكل 0.02% من إجمالى الصادرات العالمية التى تتخطى 400 مليار دولار. وفقاً لإحصائيات غير دقيقة من وزارة الزراعة، يبلغ متوسط المساحة المزروعة بالزهور ونباتات الزينة 11 ألف فدان، يزرع منها للتصدير ما يقرب من 650 فداناً فقط، وقد اشتهرت مصر قديماً بزراعة الورد البلدى الذى قامت هولندا باستنباط أصناف عديدة منه، لتعيد تصديره لمصر فى أشكال أخرى، وتتميز مصر بميزة تنافسية فى مجال زهور القطف حيث إن مناخها المعتدل طوال العام والعمالة المنخفضة، وتجمد السهول الأوروبية خلال فصل الشتاء، تساعد فى أن تصبح مصر حديقة خلفية للدول الأوروبية المتعطشة لزهور القطف، حيث لا تحتاج مصر أجواء صناعية (صوب زراعية)، وهو ما دفع عدداً من المنتجين إلى تقديم رؤية متكاملة للرئيس السيسى لاستغلال مشروع الـ100 ألف صوبة فى إنتاج الزهور.