مصدر قضائى: «أبوالبخارى» حرض على قتل المتظاهرين فى أحداث المنصة
قال مصدر قضائى إن «نيابة شرق القاهرة الكلية ستحقق مع حسام أبوالبخارى، المتحدث الرسمى لائتلاف التيار الوطنى، بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين أمام النصب التذكارى (المنصة)، بعد أن دانته تحريات المباحث الجنائية والأمن الوطنى بتحريض المتظاهرين على أعمال العنف من خلال أحاديثه من أعلى منصة اعتصام (رابعة العدوية)، وأنه دعا المتظاهرين إلى عدم التفريط فى الشرعية، على حد قوله، حتى لو دفعوا فيها حياتهم».
وأضاف المصدر أن النيابة ستواجه المتهم بتحريات الأمن الوطنى حول أحداث التحريض على المنصة، التى أسفرت عن مقتل أكثر من 80 فرداً.
وأوضح المصدر أن النيابة ستنتقل إلى المتهم داخل محبسه فى سجن طرة للتحقيق معه فى هذه القضية، بعد أن صدر له قرار سابق من نيابة مدينة نصر أول بحبسه لمدة 15 يوماً، لاتهامه بالاشتراك مع 3 آخرين من قناصة الإخوان بإطلاق الرصاص على قوات الجيش والشرطة من أعلى مبنى «طيبة مول»، إلا أن المتهم قال إن قوات الشرطة ألقت القبض عليه وتم احتجازه فى سيارة ترحيلات مع قرابة 80 فرداً آخرين لمدة ساعتين، وبعدها توجهت السيارة إلى جهة أمنية لا يعرفها وتم استجوابهم عن نشاطهم خلال اعتصام «رابعة»، وتم سؤاله من جانب الشرطة عن تلقيه تمويلاً خارجياً بقصد العمل على زعزعة الأمن وعدم استقرار البلاد، وبعدها تم ترحيله إلى سجن طرة.
وأشار «أبوالبخارى»، فى تحقيقات النيابة إلى أنه كان ضمن المعتصمين فى «رابعة العدوية» طوال فترة الاعتصام، ولم يشاهد أى شخص يحمل أسلحة نارية أو بيضاء، وأنه لو رصد أى أسلحة لانسحب من الاعتصام، وأنه كان يدعو إلى الاعتصام السلمى ومطالبة المتظاهرين بالتحرك فى مسيرات والاحتشاد أمام الحرس الجمهورى والمنصة، من أجل الضغط السلمى على سلطة الانقلاب. على حد قوله.
وأنكر «أبوالبخارى» علاقته بالمتهم أحمد رمضان، الذى قال إنه كان رفيق «أبوالبخارى» و3 آخرين وهم يطلقون الرصاص على قوات الجيش والشرطة أثناء فض اعتصام «رابعة العدوية» من داخل مول طيبة التجارى.