العربية: ماذا يعني وجود بقايا إنسان بالسعودية قبل 85 ألف عام
العربية: ماذا يعني وجود بقايا إنسان بالسعودية قبل 85 ألف عام
- الاكتشاف الجديد
- البحر الأبيض المتوسط
- الجزيرة العربية
- جامعة الملك سعود
- عبر العصور
- فرس النهر
- هيئة المساحة
- السعودية
- آثار
- حفريات
- الاكتشاف الجديد
- البحر الأبيض المتوسط
- الجزيرة العربية
- جامعة الملك سعود
- عبر العصور
- فرس النهر
- هيئة المساحة
- السعودية
- آثار
- حفريات
قلبت قطعة صغيرة من الإصبع الأوسط لإنسان يعود إلى ما قبل 85 ألف عام، تم العثور عليها في موقع بحيرة، موازين التواجد البشري والهجرات والتي كانت لا تلتفت نحو الجزيرة العربية باعتبارها مواقع استيطان بشري قديم، ويطل على "بحيرة" موقع الوسطى بالقرب من "تل الغضا" شرق تيماء شمال غرب السعودية.
وذكرت قناة "العربية" الإخبارية: تناقلت وسائل إعلام عالمية مهتمة بالحدث هذا الاكتشاف، الذي يعتبر الأحدث فيما يخص الإنسان وحياته عبر العصور.
وكانت النظريات السابقة تتجاهل الجزيرة العربية في الأوراق العلمية والبحوث والاكتشافات، وكانت تفترض بأن انتشار الإنسان خارج إفريقيا خلال المرحلة المبكرة بين 13000 _ 90000 عام، اقتصر على مناطق محددة في شرق البحر الأبيض المتوسط وبلاد الشام، وفي مرحلة لاحقة بين 60000 _ 50000 عام في بعض الأجزاء من أوراسيا وأستراليا. وأوضح الدكتور عبدالله الزهراني أحد الآثاريين في هيئة السياحة والتراث الوطني بالسعودية، أن الاكتشاف الجديد سيلفت الأنظار نحو الجزيرة العربية باعتبارها أحد طرق الهجرات القديمة.
وأوضحت القناة الإخبارية، ان مجاورة موقع بحيرة، تل الغضاة أو كثيب الغضاة، حيث استطاع فريق سعودي ألماني من الكشف الأحفوري الهام، وبمشاركة جهات سعودية تقودها هيئة السياحة والتراث الوطني، وبمشاركة هيئة المساحة الجيولوجية وجامعة الملك سعود وفريق ألماني.
وقال عبدالعزيز العمري مستشار آثار ومتاحف رئيس الجانب السعودي في الفريق السعودي الألماني، لـ "العربية.نت" إن موقع البحث يبعد 170 كلم شرق تيماء في بحيرة عمرها 500 ألف سنة.
وبين العمري أن البحيرة آنذاك كانت محاطة بالمروج الخضراء والنباتات بكثافة كبيرة على شكل غابات، تعيش فيها أنواع مختلفة من الحيوانات، وجدت أحافيرها في هذا الموقع وتعود لحوالي 335000 عام تقريباً، من بينها الفيلة والنمور والغزلان بأنواعها وفرس النهر والجواميس وأنواع مختلفة من الطيور وحيوانات لا تعد ولا تحصى، حيث نفقت هذه الحيوانات بعد جفاف أصاب الموقع جفت معها البحيرة.