نظم أهالي وشباب الوراق فعالية ضد الإرهاب، مطالبين بالسلمية ووقف العنف من جانب الجماعات التي تتبنى الهجمات الإرهابية على قوات الجيش والشرطة، والمنشآت العامة والخاصة، ونصب المتظاهرين منصة كبيرة يتعليها مكبرات صوتيه ومرددين هتافات ضد الإرهاب وللمطالبة بالوحدة الوطنية.
كما بثت مكبرات الصوت أغان وطنية، تفاعل معها مئات المتظاهرين الذي توافدوا إلى مقر الفعالية بالقرب من سنترال الوراق، رافعين أعلام مصر وصورًا للفريق أول ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، وشارك عدد من النساء وأطفالهم هذه الفعالية ومرددين هتافات تؤيد الجيش في مواجهة الإرهاب ووتفوضه في استعادة الأمن، بينما قام بعض الشباب الذين تبنوا الدعوة لهذه الفعالية تسييرحركة المرور والفصل بين الرجال والنساء خلال الوقفة.
من جانبه، قال محمد حسن أبوذور، أحد شباب الوراق المنظمين للفعالية، إن الهدف من التظاهرة إعلان رفض الوراق لكافة أعمال العنف والشغب الذي تهدد الأمن القومي وتروع المواطنين، مشيرًا إلى أن فكرة إقامة الفاعلية أطلقها عدد من الشباب وساهم بعضهم في نصب المنصة ومكبرات الصوت وتنظيم الوقفة والفصل بين السيدات والرجال وتسيير حركة المرور، مضيفًا أنه تفاوض مع مسيرة الإخوان التي كان من المقرر لها أن تمر على الفعالية، بأن تغير من خط سيرها لعدم الاحتكاك بالمشاركين في الوقفة.
وأوضح أبوزور أن الهدف من الفعالية هو رفض أعمال العنف والإرهاب التي تجري في أماكن متفرقة من البلاد، مشيرًا إلى أن الفاعلية لا تتبني أي فصيل أو حزب سياسي، وأنه فقط لرفض الإرهاب، متابعًا "احنا لا ضد الإخوان ولا ضد الجيش، إحنا ضد أي حد بخرب البلد أو بيحرق أقسام شرطة"، مؤكدًا استياءه من اقتحام قسم الوراق وحرقه وسرقة كميات من الأسلحة والذخائر من داخله، عقب فض اعتصامي النهضة ورابعة في 14 أغسطس الماضي.
من ناحية أخرى، ندد أحمد جمال، أحد شباب الوراق المنظمين للفعالية بالمحاولات الإرهابية التي تشنها عناصر مسلحة على قوات الجيش والشرطة في أماكن متفرقة بالمحافظات وبخاصة في سيناء، رافضا اعتبار الجماعات التي تنفذ تلك الهجمات الإرهابية بالإسلاميين، مشيرًا إلى أن حادث محاولة قتل وزير الداخلية تؤكد أن الذي قام بالهجوم هى عناصر إرهابية من جيل التسعينات، وأن تلك الجماعات تسيء إلى الإسلام وتضع الدين كوسيلة لها في تحقيق مكاسب وأهداف سياسية.
وقال أحد أهالي الوراق، إنه نزل للمشاركة في الوقفة لرفض محاولات الطائفية تقسيم البلاد، وللمطالبة بعودة الشرطة لتأدية واجبها في تحقيق الأمن والاستقرار في الشارع، منددًا بحرق قسم الشرطة وأعمال الإرهاب التي تتبناها جماعات تدعي الإسلام.