على طريقة "أنصار بيت المقدس".. "شباب التوحيد والجهاد" تعلن استهداف الجيش المصري والمؤسسات الأمريكية
خرجت حركة "شباب التوحيد والجهاد في مصر"، وهي حملة جهادية تم تأسيسها خلال شهر يوليو الماضي، وعلى طريقة جماعة "أنصار بيت المقدس"، بتهديدات وتحذيرات للجيش المصري والولايات المتحدة الأمريكية، ولوحت بأنها ستستهدف قريبًا المؤسسات الخاصة بأمريكا سواء في مصر أو غيرها، بجانب استهداف رجال الجيش المصري، مطالبة المصريين بالابتعاد عن أماكن تجمع الأمريكان وجنود الجيش المصري ومؤسساته.
وأصدرت الحركة التي تحمل أفكار تنظيم "القاعدة"، بيانًا صباح اليوم، بدأ بقول الله تعالى "ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون".
وقال البيان، "لقد شاهد الجميع ما حدث على أرض مصر في الأيام القليلة الماضية، من مجازر يقتل فيها أبرياء عزل من نساء وأطفال، ومن انتهاك لحرمات الله باقتحام المساجد بالأسلحة وإطلاق النيران عليها، ومن اعتقالات وملاحقات لكل من ينتسب إلى أي تيار إسلامي، وبدا للجميع بلا شك ولا ريب أنها حرب على الإسلام والمسلمين، تستهدف كل من يحمل سمة إسلامية، فضلًا عن معتقد يدين به ويدعو إليه".
وأضاف البيان، "لذلك نحن في (حركة شباب التوحيد والجهاد في مصر) نقول إن هذا الذي حدث ولا يزال يحدث هو حرب على الإسلام والمسلمين، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الحرب بدأت منذ الغزوات المباركة على نيويورك وواشنطن، منذ أن أعلن الأحمق جورج بوش أنها حرب صليبية، ورحم الله الشيخ أبا عبدالله أسامة بن لادن حين قال إن العالم انقسم إلى فسطاطين، (فسطاط إيمان) لا نفاق فيه، و(فسطاط كفر) لا إيمان فيه، وخرج بوش قائلًا (إما معنا وإما مع الإرهاب)، أي إما معنا وإما مع الإسلام، فانحاز جميع الحكام العرب بجيوشهم إلى فسطاط الكفر وإلى الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على الإسلام والمسلمين، فوقفوا معها وقدموا لها كل الدعم المادي والعسكري، فليس مستغربًا أن يقوم الجيش المصري في هذه الأيام بما قام به، فعلى جميع المسلمين أن يفهموا هذا الأمر جيدًا، وأن يكونوا مع فسطاط الإيمان لا مع فسطاط الكفر".
وأوضح البيان، "نحن في (حركة شباب التوحيد والجهاد في مصر) نعلن الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية وعملائها في المنطقة من جيوش الردة والطغيان، وعلى رأسها الجيش المصري، الذي ما هو إلا مجرد كتيبة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، تتلقى الأوامر لقتل المسلمين في مصر من البنتاجون".
وأكد البيان، "أن كل أمريكي وصهيوني وصليبي في المنطقة والعالم سيكون هدفًا مشروعًا لنا، وندعو المسلمين إلى الابتعاد عن أماكن تواجدهم، كما ندعو كل عائلة تخاف على أبنائها المجندين في الجيش المصري الخائن ألا يرسلوا أبناءهم إلى هذا الجيش، وإلا سيطالهم القتل والذبح، وأخيرًا ندعو التيارات الإسلامية، التي خاضت العمل السياسي في ظل المنظومة الديمقراطية، إلى التوبة إلى الله من ذلك والرجوع إلى الحق وإعلان الجهاد، لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى. ونسأل الله تعالى أن يوفقنا والمسلمين إلى نصرة دينه وشرعه.. والله أكبر والعزة للإسلام".