أول رحلة مباشرة إلى مصر.. «هدية» من «صلاح الروسى» لابنه

كتب: سلوى الزغبى

أول رحلة مباشرة إلى مصر.. «هدية» من «صلاح الروسى» لابنه

أول رحلة مباشرة إلى مصر.. «هدية» من «صلاح الروسى» لابنه

عامان كاملان تمنى فيهما محمد صلاح الدين اصطحاب أسرته إلى بلده التى سكنت قلبه، ويرغب ابنه فى رؤية عائلته فى مصر، لينفذ الأب وعده باصطحابه على أول رحلة طيران مباشر بين موسكو والقاهرة، ليكونا على متن الطائرة الأولى التى هبطت مطار القاهرة، أمس، منذ حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء عام 2015.

«صلاح»، المصرى الأصل صاحب الـ40 عاماً ويحمل الجنسية الروسية، تفتّحت عيناه فى موسكو لأب مصرى وأم روسية، عاش حياته بين عاصمتى البلدين، يعمل فى السياحة، حصل على دكتوراه فى الاقتصاد السياحى، كان على شفا تنفيذ خطط سياحية بين مصر وروسيا، لولا حادث تحطم الطائرة، يحلم الآن أن تكون عودة الطيران خطوة أولى لإحياء مشاريعه.

{long_qoute_1}

كان «صلاح»، قبل عودة الرحلات المباشرة بين البلدين يضطر إلى رحلات «ترانزيت» فى الأردن أو تركيا أو اليونان، التى تصل مدتها فى بعض الأحيان إلى 10 ساعات كاملة، ما كان يشكّل صعوبة عليه فى اصطحابه أسرته، وكانت آخر رحلة قدم بها إلى مصر «ترانزيت» منذ عام كامل: «من النهارده خلاص مفيش ترانزيت».

بعد عودة الطيران المباشر بقدوم رحلة شركة «آيروفلوت» الروسية للقاهرة، عمل «صلاح» على تنفيذ وعده لابنه «كريم»، 16 عاماً، بإهدائه تذكرة على أول طائرة تتوجه مباشرة إلى القاهرة لرؤية عائلته، ووصل مع المجموعة التى ضمت سياحاً ورجال أعمال وصحفيين روسيين، إلى جانب سائحين صينيين، فى رحلة استغرقت أقل من 4 ساعات: «الطيارة مكانش فيها كرسى فاضى».. يقول «صلاح».

التغطية الإعلامية الروسية لأول رحلة طيران مباشر للقاهرة وصفها «صلاح» بـ«الجيدة»، حيث رافقتهم كاميرات ثلاث محطات تليفزيون روسية، وحين وصل القاهرة وجد أمامه أشخاصا يستقبلونهم بالورد، كما أن إدارة المطار خصصت مكاناً لخروجهم بسلاسة وسط زحام شديد بسبب كثافة أفواج رحلات العمرة.


مواضيع متعلقة