الرحلات الأسبوعية تتحول إلى شهرية «على أد لحافك.. اخرج»

كتب: عبدالله عويس

الرحلات الأسبوعية تتحول إلى شهرية «على أد لحافك.. اخرج»

الرحلات الأسبوعية تتحول إلى شهرية «على أد لحافك.. اخرج»

رحلة خرجت فيها نسمة عبدالهادى مع مجموعة من أصدقائها، وهناك التقت الشابة بمجموعة أخرى تعرفت عليها فى تلك الرحلة، ثم توطدت العلاقة بينهم، وصارت هناك رحلات مشتركة بين المجموعتين، ثم امتد الأمر لما هو أبعد من ذلك فزادت أعداد المجموعات، وبعدما كانت الأسر قديماً تخرج مرة فى كل أسبوع، صارت تلك المجموعة الكبيرة تخرج بشكل شهرى.

درست «نسمة» فى كلية الآداب بجامعة القاهرة، وتعرفت هناك على مجموعة كبيرة صاروا بعد ذلك أصدقاءها المقربين، ومع الرحلات التى تنظمها تلك المجموعة تعرفوا على أشخاص آخرين، حتى قررت الشابة أن تضم الجميع تحت مجموعة واحدة على مواقع التواصل، وكانت الأعداد تتزايد يوماً بعد يوم: «أنا أصلاً كنت بخرج مع زمايلى فنقابل ناس ونتعرف عليهم وينضموا لينا بعد كده، واللى يجيب صاحبه واللى يجيب أخوه وبسبب كده كترنا».

خروجة واحدة ثابتة شهرية خير من أسبوعية غير منتظمة بحسب الشابة التى تقرر مثل غيرها الخروج لأماكن مختلفة: «نروح الإسكندرية والفيوم وشارع المعز والأزهر، مش مهم رايحين فين بس المهم نخرج».

{long_qoute_1}

كان إسلام سليمان أعد نفسه للخروج مع أصدقائه الذين تعرفوا على المجموعة، ورغم عدم اقتناعه بالأمر فى البداية، فإنه كان سبباً فى خطبته من نسمة بعد ذلك، ولذلك فإن منة الله محمد، إحدى أفراد تلك المجموعة، تعتبر أن تلك النوعية من الرحلات التى تقوم على التعارف المتكرر أمر صحى: «زمان وإحنا صغيرين كنا بنخرج كتير مع أهالينا، دلوقتى الموضوع بقى أفراح وولادة ووقوف جنب بعض» تحكى السيدة العشرينية، التى تخرج مع زوجها إلى تلك الرحلات التى تقيمها المجموعة، وتعتبرها بديلاً عن الرحلات التى لم تعد كما كانت فى السابق: «وبنحاول نوفق بين شغلنا والرحلة، وكل واحد بيظبط اليوم بطريقته، اللى بياخده إجازة، واللى بينجز شغله بدرى، عشان يقدر يكون معانا».


مواضيع متعلقة