نائب لبناني: الحوار الوطني لن يؤدي إلى أي نتيجة

كتب: أ ش أ

نائب لبناني: الحوار الوطني لن يؤدي إلى أي نتيجة

نائب لبناني: الحوار الوطني لن يؤدي إلى أي نتيجة

أكد عضو كتلة تيار المستقبل في البرلمان اللبناني النائب أحمد فتفت، أن الحوار الوطني في بلاده لن يؤدي إلى أي نتيجة. وقال فتفت، في تصريحات اليوم، أن موقف تياره سبق أن أعلنه رئيس التيار سعد الحريري بالمشاركة في أي حوار يدعو إليه الرئيس ميشال سليمان ضمن إطار الالتزام بإعلان بعبدا وأن يعاود هذا الحوار الانطلاق من حيث توقف بحيث ينحصر بموضوع الاستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله. واعتبر أن مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الحوارية تتضمن جوانب إيجابية لجهة موضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية لكنها تتضمن جانبا سلبيا للغاية فيما يتعلق بصلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المكلف وصلاحيات مجلسي الوزراء والنواب وتتضمن تفسيرا مبهما لكيفية التعامل مع القرار 1701، متهما حزب الله بانه نسف عمليا أسس الحوار الممكنة، معتبرا أن الحزب وضع شروطا مسبقة في كل المجالات لأنه غير مستعد للتحاور حول ثوابته حيث يتهم هذا الحزب الآخرين بأنهم عملاء ويتجاهل أنه تحول من "مقاومة" إلى حزب "مقاولة" لدى بشار الأسد لتنفيذ الاغتيالات والتصفيات الجسدية بحق الشعب السوري وربما الشعب اللبناني وبالتالي أصبح هذا الحزب ميليشيا تنفذ الأجندات الاقليمية. وجدد التأكيد أن حزب الله لا يريد حكومة بل هو مرتاح جدا للوضع الحالي مع حكومته المستقيلة لأنها تؤدي الى الفراغ الذي يسعى اليه ولاسيما في موقع رئاسة الجمهورية وهذه مسؤولية كبيرة أمام كل اللبنانيين من كافة الأطراف للاستعداد الى هذه المعركة كي لا تكون "معركة الفراغ" فعليا كما يسعى اليها حزب الله، منتقدا قرار الحكومة الرافض لإقامة مراكز تجمع للنازحين على الحدود مما أدى الى عدم رقابة على السوريين من النواحي الامنية والادارية والتربوية مع غياب امكانية تقديم المساعدات مباشرة تحت عنوان "الخوف مما يسمى مخيمات". وعن مشاركة كتلة المستقبل في الجلسة البرلمانية التشريعية التي دعا رئيس مجلس النواب لعقدها يوم الاثنين المقبل قال فتفت "نحن لن نشارك وفق جدول الأعمال الذي وضعه بري في ظل استقالة الحكومة. وعن مطالبة حزب الله الجيش اللبناني والقوى الأمنية حماية الضاحية الجنوبية وفي الوقت ذاته يقوم الحزب بتركيب أجهزة "سكانر" على مداخلها أكد فتفت ان هذا الحزب فشل على صعيد الامن الذاتي وبعد نفور الأهالي لجأ الى طريقة أخرى عبر تأليف جهاز أمني خاص بالضاحية وهذا أمر خطير جدا ويعيدنا بالزمن الى ذكريات ألوية الجيش ذات الانتماء الفئوي والطائفي والمذهبي والسياسي واذا كان حزب الله يريد حماية الضاحية فيكفي أن ينسحب من حواجزه ويدعو الجيش اللبناني الى الدخول الى الضاحية ولكنه يمنع قوى الأمن من القاء القبض على مشبوه معروف الهوية ومكان الاقامة مثلا المتهم في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب الممنوع التحقيق معه الا وفق شروط حزب الله، وعما يشاع عن تهريب أسلحة كيميائية الى لبنان نفى فتفت أن يكون لديه معلومات حول هذا الموضوع موضحا ان هذه الاتهامات وجهتها المعارضة السورية معتبرا ان الخبراء والامم المتحدة يدركون ما تملكه سوريا من أسلحة كيميائية.