«أوباما» و«روحانى» يرحبان بعقد قمة أمريكية إيرانية
فيما اعتبر بوادر انفراج للقطيعة «الأمريكية - الإيرانية»، التى استمرت 3 عقود، أبدى الرئيسان الأمريكى باراك أوباما والإيرانى حسن روحانى، استعدادهما للقاء، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع المقبل. وقال الدبلوماسى الأمريكى السابق كارل أندرفيرث، إن «تصريحات (روحانى) تظهر بوضوح أن الإيرانيين يريدون الدخول فى مناقشات بشكل مختلف عن فترة حكم أحمدى نجاد، ويجب ألا تضيع هذه الفرصة». وتابع: «المحافظون تلقوا أمراً بالسماح لـ(روحانى) بالمحاولة لبعض الوقت، فإذا لم يثبت أن نهجه الدبلوماسى أكثر فائدة لإيران من مزايدات (نجاد) المسرحية، فإن المحافظين سيستعيدون الزمام».
وقبل توجهه إلى «نيويورك» للمشاركة فى الاجتماعات، رحب «روحانى» بلهجة أوباما «الإيجابية». مؤكداً أنهما تبادلا رسائل بعد تنصيبه رئيساً. وقال «روحانى»: «كل شىء ممكن فى عالم السياسة»، بينما أعلن البيت الأبيض، فى بيان، أن أوباما قد يجتمع بالرئيس الإيرانى. داعياً الرئيس الجديد إلى «الأفعال وليس الأقوال». فى المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو: «يجب ألا ينخدع المرء بكلمات الرئيس الإيرانى المضللة»، فيما رحب وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى بتصريحات «روحانى»، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن «أوباما وكيرى يعتقدان أن هناك فرصة للدبلوماسية». يذكر أن الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند، أعلن أمس قبوله دعوة للقاء رئيس إيران على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، فى أول اجتماع بين رئيسى البلدين منذ 2005.