كاميرات مراقبة بدل العين السحرية: حرّص ولا تخون

كتب: مها طايع

كاميرات مراقبة بدل العين السحرية: حرّص ولا تخون

كاميرات مراقبة بدل العين السحرية: حرّص ولا تخون

رغم اتجاه البعض إلى تأمين المنازل بأفراد أمن أو بوابين أو أبواب مصفحة، وأحياناً استخدام نظام التحكم عن بُعد، بفتح وغلق البوابة بعد التعرُّف على المترددين على المنازل، فإن حوادث السرقة داخل البيوت لم تتوقف، وهو ما دفع البعض إلى تركيب كاميرات مراقبة خفية أو تقليدية، بهدف متابعة حركة المنزل أثناء غيابهم، والتعرّف على السارقين فى حالة حدوث أى حادث.

أماكن كثيرة داخل المنزل يمكن تركيب الكاميرا فيها، فى الريسيبشن والصالون وأمام باب الشقة وبوابة العمارة، وكذلك فوق أسطح المنازل، لمتابعة سير وتحركات الغرباء فى محيط العمارة: «الناس اللى عندها فلوس أو دهب وخايفة عليها هما اللى بيركبوا الكاميرات وتبقى عادية وظاهرة يا إما صغيرة جداً علشان محدش يركز ويخبى وشه أثناء السرقة، ويقدروا يجيبوه»، حسب محمود المليجى، فنى تركيب كاميرات مراقبة، حيث انتشرت فكرة تركيب الكاميرات فى البيوت فى الفترة الأخيرة، للحد من حوادث السرقة: «مابقاش فيه حرامية بيدخلوا يكسروا القفل ويمشوا، دلوقتى بقوا يدخلوا على بواب العمارة نضاف وشيك جداً ويعملوا حوار كأنهم مندوبين لشركة ولّا حاجة ويطلعوا يسرقوا».

{long_qoute_1}

تختلف أنواع الكاميرات، ما بين الكاميرات التقليدية، ويبلغ سعرها 700 جنيه، والصغيرة دون سلك كهربائى وتعتمد فى تشغيلها على البطارية وذاكرة التخزين للتسجيل عليها بـ1000 جنيه: «ودى أى حد بيستخدمها لو مش عايز مثلاً حد يشوفها، سواء حرامى علشان يقدر يجيبه بعدين، أو ضيف علشان مايقلقش إنه بيتصور، وهو قاعد فمايخدش راحته».

«متعودين على شغل تركيب الكاميرات يكون فى المحلات والمولات، الجديد إنه دلوقتى بقى عادى، بقالها فترة الناس بتركبها فى الصالة وعلى باب شقتها بدل العين السحرية».. حسب حمادة محمود، فنى تركيب كاميرات مراقبة، مؤكداً أنه يمكن تركيب الكاميرات فى الصالة والبلكونة لمراقبة المارة الغرباء عن المنطقة، فى حال وقوع أى حادث: «الكاميرات بتتوصل على شاشة، صاحب الشقة هو بس اللى يقدر يشوفها وقت ما يحب، لأنه بيكون محتفظ بالشاشة فى مكان بعيد عن أى ضيوف، وممكن يوصلها على الموبايل».

«حصل فى بيتى سرقة دخلوا أخدوا العفش كله بحوار كبير عملوه على البواب ونفّضوا البيت، فاضطريت أجيب كاميرا على باب الشقة وواحدة فى الريسيبشن علشان أعرف مين داخل وخارج وأنا مش فى البيت».. لهذه الأسباب اضطر محمد عبدالعظيم، إلى استخدام كاميرات المراقبة بمنزله لتجنّب حوادث السرقة.


مواضيع متعلقة