من فات قديمه تاه.. 4 أشياء لم نرثها من جيل السبعينيات
من فات قديمه تاه.. 4 أشياء لم نرثها من جيل السبعينيات
- أفلام السينما
- السينما المصرية
- المسلسلات التركية
- سى السيد
- صعيد مصر
- طلاب الأزهر
- عادات وتقاليد
- محمد علي باشا
- أئمة
- أبناء
- العكاز
- الشارب
- أفلام السينما
- السينما المصرية
- المسلسلات التركية
- سى السيد
- صعيد مصر
- طلاب الأزهر
- عادات وتقاليد
- محمد علي باشا
- أئمة
- أبناء
- العكاز
- الشارب
من الطبيعي أن تتوارث الأجيال عن بعضها أفكار وعادات وتقاليد المجتمع، التي تميزه عن غيره، وفي السبعينيات كانت تتميز هذه الحقبة بعدة أشياء اختفت ولم تعد مستخدمة من قبل الجيل الحاليّ، وفيما يلي أبرز تلك الأشياء:
"الشارب"
ارتبطت الصورة الذهنية للرجولة في المخيلة العربية، بتربية "الشنب" وتهذيبه، ففي صعيد مصر، والريف، كان يعتبر الرجل ذو الشارب الطويل صاحب هيبة ووقار وكلمة مسموعة وسط مجتمعه، فيقال "شنبه يقف عليه الصقر"، دليل على قوته ورجولته.
واهتم بعض المشاهير فى السبعينيات بإطلاق شواربهم، ثم انحسرت تلك العادة فترة، وعادت إلى مجتمعاتنا العربية بفضل غزو المسلسلات التركية، ولم يصبح للشارب طابعًا عربيًا بل اصطبغ بالصبغة الغربية.
"العكاز"
كان العكاز قديمًا أحد علامات التباهي والتفاخر، إذ كان البعض يتفنن فى اقتنائه بمواصفات معينة كل حسب طريقته، ولم يقتصر استخدم العكاز فقط من قبل المرضى الذين يعانون من المشي على القدمين بل كان رمزًا لـ"الكبارة"، واتسمت به الكثير من أفلام السينما المصرية وخاصة شخصية "سي السيد"، أما الآن فقلما تجده بين أبناء هذا الجيل.
"الطربوش"
كان رمزًا أساسيًا للوجاهة الاجتماعية لعقود كثيرة مضت، وكلما كان "الطربوش" نظيفًا وأنيقًا، كان خير دليل على المكانة الاجتماعية والذوق الرفيع لمرتديه، حيث كان في وقت من الأوقات من العيب خروج الرجل إلى الشارع كاشفًا رأسه، فإمّا يغطي رأسه بـ"العمامة"، التي كانت مقتصرة على الأئمة وطلاب ومشايخ الأزهر، أو الطربوش فهو لباقي العوام من الناس.
وعرفت مصر صناعة "الطربوش" في عهد الوالي محمد علي باشا، وأصبح مكونًا أساسيًا في زي موظفي الحكومة، ويعاقب من لا يلتزم به، أم الآن، فلاتجد من يرتدي غطاءً للرأس سوى العسكريين والأئمة والمشايخ وبعض طلاب الأزهر.
"السجاير اللف"
كانت "السجاير اللف" إحدى مميزات جيل السبيعنيات حيث كانت منتشرة بقوة ويفضلها المدخنون عن السجاير الجاهزة، نظرًا لكونها طبيعية أكثر، لكنها لم تعد منتشرة بين أبناء هذا الجيل.