حل الأحزاب الدينية.. من جنة الأهل والعشيرة إلى الدستورية

كتب: محمد شنح

حل الأحزاب الدينية.. من جنة الأهل والعشيرة إلى الدستورية

حل الأحزاب الدينية.. من جنة الأهل والعشيرة إلى الدستورية

بعد ثورة 25 يناير، فتحت الحرية أبوابها على مصرعيها لتتسع للجميع، خاصة لمن عانوا من الظلم والتعذيب والقمع في عهد نظام بوليسي استمر لثلاثة عقود. لم يجد الشعب أمامه على الساحة السياسية، غير تيار الإسلام السياسي في معركة التحول الديموقراطي، خاصة بعد أن سمح قانون الأحزاب لهم بالمشاركة السياسية بكيانات حزبية. حصدوا الأغلبية في البرلمان، ووصل ممثلهم من جماعة الإخوان لسدة الحكم، وعلى مدار عام، لم يجد الشعب الذي تتطلع للعيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعية، سوى الإقصاء والتهميش والتكفير والتعالي على المعارضين، فتردى الوضع أكثر، حتى خرجت الجماهير الهادرة في 30 يونيو، بشكل لم يشهده التاريخ؛ للزود عن الوطن، ودحر المحاولات الآثمة التي تهدف إلى هدم الدولة المصرية، وظهرت العديد من الدعاوى القضائية المطالبة بحل الأحزاب الدينية. وتفتح "الوطن" ملف "حل الأحزاب الدينية"، وتستعرض الآراء القانونية، كما تحاور قيادات في تلك الأحزاب وموقفها من دعاوى الحل، وتتحدث مع أحد أصحاب الدعاوى القضائية المطالبة بحل الأحزاب الدينية، وأيضا تستعرض موقف تلك الأحزاب في الدستور الجديد، والذي يتم تعديله حاليا من خلال لجنة الـ"50".