إمام مسجد الشاعر: رفضت الترويج للإخوان وأنا ممثل للأزهر

كتب: هيثم البرعى

إمام مسجد الشاعر: رفضت الترويج للإخوان وأنا ممثل للأزهر

إمام مسجد الشاعر: رفضت الترويج للإخوان وأنا ممثل للأزهر

خرج من المسجد بعد أن أَمّ المصلين فى صلاة المغرب بمسجد الشاعر الكائن بالقرب من أحد مداخل مدينة كرداسة، يحث المواطنين بعد الخروج من المسجد على التعاون فيما بينهم والتكاتف للخروج من الأزمة التى تمر بها مدينتهم وحتى يتمكن الأمن من تطهيرها من البؤر الإجرامية التى عانوا من ويلاتها الفترة الماضية، الشيخ رمضان إبراهيم عاشور، إمام مسجد الشاعر، الذى شهدت المنطقة المحيطة به اللحظات الأخيرة للضباط الشهداء فى مذبحة قسم الشرطة التى وقعت بالتزامن مع فض اعتصامى الإخوان بـ«رابعة» و«النهضة». يبدى الشيخ تخوفه من التحدث عن مضايقات تعرض لها بسبب اعتداله ورفضه الانصياع لرغبات بعض القيادات الإخوانية فى المدينة، باستغلال المنبر للترويج لهم بين الناس، وقال: «أنا هنا ممثل للأزهر الشريف، والمسجد تابع لوزارة الأوقاف، وكل ما أتحدث عنه وأرغب فى توصيله لأهالى كرداسة أن الأمن هو مسئوليتنا جميعاً وأن الأوطان لا تُبنى على الكره والعدوان»، ويرغب فى تعريف الناس بالمسجد المكون من طابق واحد ويضم مصلى ومكتبة عامة، وبُنى على نفقة رجل أعمال يمتلك شركة سياحية. يتذكر الشيخ الخمسينى ما حدث فى منتصف الشهر الماضى: «كنت فى المسجد وحان أذان الظهر، أديت الصلاة، وتنامى لمسامعى ما حدث لقسم الشرطة من اقتحام وقتل لقياداته وتمثيل بجثثهم بشكل بشع، وأثناء وجودى فى المسجد حضر بعض الأهالى ومعهم أمين شرطة مصاب يُدعى أشرف عبدالمعز، واحتموا بيّا داخل المسجد، واستطعنا أن نخرج من أحد أبواب المسجد وتوجهنا به على الفور إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة لعلاجه وهو فى حالة حرجة بعد أن تعرض للضرب المبرح والركل من أعضاء التنظيم المهاجمين للقسم». ويتابع: «بعدما حدث عشنا أياماً عصيبة، وكنا فى قلق دائم خشية التعرض لأذى كتوابع لفض اعتصامى النهضة ورابعة العدوية، حتى تمكنت قوات الجيش والشرطة من الدخول إلى المدينة وبدأت حربها على الإرهاب»، ويشدد الشيخ رمضان على أنه يشعر بالأمن بعد وجود الجيش والشرطة بالمدينة والقبض على عدد من المطلوبين والعناصر الخطرة، كما أنه يشعر بالأمن مع أهالى القرية هنا، فهم يحبونه ويستمعون لنصائحه فى شتى الأمور الحياتية والمسائل الفقهية. ويقول إمام المسجد: «أوجع قلبى ما حدث للضحايا، ورغبت لو أستطيع أن أواسى أسرهم.