جدد الرئيس باراك أوباما دعوته إلى تعديل قانون حيازة الأسلحة النارية، وذلك خلال احتفال تكريمي مساء أمس لضحايا إطلاق النار الذي وقع الاثنين في مبنى تابع للبحرية في واشنطن.
وقال الرئيس الأميركي في حي نايفي يارد جنوب شرق العاصمة الفدرالية، حيث قتل 12 شخصا إضافة إلى مطلق النار، "لا تستطيع أي أمة أخرى متقدمة أن تتحمل هذا النوع من العنف".
وأضاف "البكاء لا يكفي، الكلام والصلاة لا يكفيان".
وتابع "إذا أردنا فعلا تكريم هؤلاء الرجال والنساء الـ12، إذا أردنا فعلا ان نكون بلدا نستطيع فيه العمل والذهاب إلى المدرسة والتنزه في الشوارع من دون الشعور بالعنف ومن دون الخشية من فقدان هذا الكم من الأرواح برصاصة تنطلق من سلاح ناري، علينا أن نقوم بالتغيير".
وسبق لأوباما أن دعا إلى فرض رقابة أكبر على حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة إثر حوادث إطلاق نار مماثلة.
واعتبر الرئيس الأميركي أن ما حصل أخيرا في واشنطن يشكل جرس إنذار بالنسبة إلى الأميركيين، وقال "هنا في الولايات المتحدة، يبلغ معدل الجرائم ثلاثة أضعاف هذا المعدل في الدول الأخرى المتقدمة".
وأكد أن "معدل الجرائم بواسطة أسلحة نارية يوازي عشرة أضعاف هذا المعدل في الدول الأخرى المتقدمة".
واعتبر أن بلاده لا تبذل جهدا كافيا لمنع وقوع الأسلحة النارية بين أيدي المجرمين، مضيفا "ما هو مختلف في الولايات المتحدة أن امتلاك سلاح هو أمر سهل".