صالون الجيزويت يحتفي بعبدالرحمن الخميسي ومطالبات بإعادة طباعة أعماله

كتب: رضوى هاشم

صالون الجيزويت يحتفي بعبدالرحمن الخميسي ومطالبات بإعادة طباعة أعماله

صالون الجيزويت يحتفي بعبدالرحمن الخميسي ومطالبات بإعادة طباعة أعماله

احتفى الصالون الشهري بجمعية النهضة الثقافية والعلمية "جيزويت القاهرة" بالشاعر والممثل الكبير عبد الرحمن الخميسي مؤخرا، وسط حضور صحبة كبيرة من محبيه والمهتمين بالمسرح والقصة القصيرة والفنون، كما شارك أبناؤه في الصالون بشهاداتهم عنه، واتفق جميع الحضور على ضرورة إعادة ترتيب أعماله الشعرية والقصصية المتناثرة وطباعتها مجددا.

وقال الكاتب سليمان شفيق، الذي يدير الصالون بصفة منتظمة شهريا، إن لديه بشكل شخصي إحساس بأنه ينتمي لعبد الرحمن الخميسي، ويدافع عن وجوده الشخصي بالدفاع عن فنه، مفصحا عن أسباب ارتباطه الوثيق به حيث كان أحد تلاميذه وتوطدت علاقته به أثناء دراسته بالاتحاد السوفييتي، حيث كان يعيش الخميس هناك آنذاك.

يحكي شفيق عن هذه المرحلة قائلا: كان عبد الرحمن الخميسي أبا كبيرا لليسار، وكان كلما حصل على أي أموال وزعها على أصدقائه وزملائه وأحزاب اليسار رغم أنه لم يكن موسرا.

أما الناقد أحمد الخميسي، فتحدث عن وجوه حياتية وفنية عديدة لوالده، فقال: أنا واحد من 13 ابن وابنة لأبي، وهناك أبناء آخرين لا نكاد نعرفهم.. حكي لي والدي أن لي أخ في ألمانيا يدعى مانفريد إبقوا دوروا عليه، ولما توفي والدي فتحنا أدراجه ومتعلقاته الشخصية لأول مرة، وفوجئت بأن لديه كمية أظرف وخطابات عديدة، فتحنا واحدا فوجدنا صورة بنت صغيرة جميلة تكتب بالإسبانية هذا ابنك يا عبد الرحمن، وخطاب لسيدة فرنسية أخرى تكتب مسيو خميسي.. هذه صورة بنتك.. وهكذا وجدت إخوة كثيرون لي في الجوابات فقررنا أن نغلقها جميعا ونكتفي بكوننا 13 أخا وأخت.


مواضيع متعلقة