يزاح الستار عنه اليوم.. ما حقيقة تمثال رمسيس الثاني بمعبد الأقصر
يزاح الستار عنه اليوم.. ما حقيقة تمثال رمسيس الثاني بمعبد الأقصر
في احتفالية كبرى، تقام اليوم، بحضور وزير الآثار خالد العناني وعدد من المسئولين، يزاح الستار عن تمثال رمسيس الثاني بعد ترميمه ووضعه بواجهة معبد الأقصر، وذلك ضمن احتفالات يوم التراث العالمي.
التمثال المقرر إزاحة الستار عنه اليوم، يختلف عن الذي تم نقله تحت إشراف وزارة الآثار في يناير الماضي إلى البهو العظيم بالمتحف المصري الكبير، تزامنا مع احتفالات عيد الشرطة في 25 يناير، وسط حشود جماهيرية وحضور إعلامي محلي وعالمي، وأيضا يختلف عن الذي تم العثور عليه في منطقة المطرية في مارس 2017، وحسب قول مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة الأثار، فإن هذا التمثال يعد واحدا من التماثيل الستة التي أقيمت قديما للملك رمسيس الثاني في واجهة معبد الأقصر.
وفي أول رسم لها منذ عهد الحملة الفرنسية كانت واجهة المعبد تبدو صرح كبير مكون من برجين يتوسطه بوابة ضخمة يتقدمها 6 تماثيل ضخمة لرمسيس الثاني، ولكن تم تكسير عدد منها وحسب حديث شاكر لـ"الوطن" كان منهما تمثالان على جانبي المدخل يمثلان الملك رمسيس الثاني جالسا بارتفاع ١٤متر، وكان يجاور كل منهما تمثالان آخران يمثلانه واقفا، والتمثال الذي تم إزاحة الستار عنه اليوم هو واحدا من التماثيل الستة التي تعرضت للتلف في معبد الأقصر بعد ترميمه وبلغ عدد قطع هذا التمثال نحو 43 قطعة.
وكانت كل البعثات الأجنبية على مر السنوات الماضية ترى صعوبة كبيرة في تجميع هذه القطع التي تحتاج لتكلفة كبيرة لترميمها، ولم تفكر أي بعثة فى ذلك حتى تم تجميع التمثال الواقف الشرقي في المعبد في أبريل ٢٠١٧ بمناسبة اليوم العالمي للتراث، وفي هذا العام وبنفس التوقيت وبعد نجاح التجرية تم افتتاح التمثال الواقف الغربي بالمعبد بعد ترميمه على يد نفس الفريق البحثي، حسب قول كبير الأثريين بوزارة الأثار.


