نظم جهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية بغزة اليوم، عرضًا عسكريًا بمشاركة 250 عنصرًا من ضباط، وضباط صف، وجنود لواء غزة والشمال المنتشرة على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة.
وجاب العرض العسكري، الذي انطلق من أمام مسجد "الدارقطني" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة شوارع المدينة وصولا إلى ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة.
وأكد وزير الداخلية والأمن الوطني في غزة فتحي حماد، أن وزارته عصية على الانكسار ومستعدة لمواجهة أي اعتداء على قطاع غزة، موضحًا أن مهمة الداخلية المحافظة على الجبهة الداخلية وحماية أمن المواطن والوطن.
وقال حماد خلال كلمة له على هامش العرض العسكري "إن وظيفة الداخلية على مستوى الأمن الوطني هو حماية حدود الوطن على كل المستويات من أي اختراق".
وشدد على أن كل الممارسات التي تحدث بالقدس من تهويد وتقسيم لن تمر مر الكرام، مضيفا "سيعلم الجميع أن هناك شعبا سكن فلسطين منذ جذورها سيقاوم حتى يسقط كل العصابات الصهيونية التي جاءت بعد شتاتها إلى هذه الأرض التي لا مكان لهم فيها".
بدوره، قال قائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح "هذا العرض نشاط دوري من نشاطات قوات الأمن الوطني ويأتي في ظل الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني من حصار وفي ظل التهديدات التي تحيط بالمسجد الأقصى".
وأكد الجراح أن العرض يهدف إلى إيصال رسالة بأن قوات الأمن الوطني ستبقى دوما بجانب هذه القضية العادلة وستعمل بكل المقومات لعدم المساس بهذه الأماكن المقدسة