الحلقة (12) من "الإمام الغزالي": الغزالي يثبت في الاختبار

كتب: محمود عباس

الحلقة (12) من "الإمام الغزالي": الغزالي يثبت في الاختبار

الحلقة (12) من "الإمام الغزالي": الغزالي يثبت في الاختبار

يعرض الشيخ الغزالي كتابه الأول "المنخول في علم الأصول" على الإمام الجويني، فينبهر الإمام بالكتاب انبهارًا شديدًا، ويبشر كل الطلاب بميلاد عالم جديد في أصول الفقه يدعى محمد الغزالي، فيسعد به كل زملائه. يضيق علي ذرعًا بالإمام الجويني لتفضيله الدائم للغزالي عليه، فيذهب للوزير نظام الملك، صاحب المدرسة الذي يقوم الإمام بالتدريس فيها، فينهره الوزير ويطرده من مجلسه فيتلقفه الحسن بن الصباح ويستخدمه في تحقيق أهدافه بجعله كاتبًا عند الوزير نظام الملك ويقبل الوزير بذلك. ويحين أجل الإمام الجويني وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ينصح الغزالي بإكنان الحب لكل من حوله ويبشره بتوحيد المسلمين على يده ويطلب منه الإخلاص في القول والعمل، ويقرر الغزالي الرحيل ليلتحق بخدمة الوزير نظام الملك لثقته بحب الوزير وإجلاله للعلم والعلماء. يقدم الحسن بن الصباح مساعدته نجلاء لعلي على أنها جاريته، فيعجب بها علي ويعطيها الحسن إياه هبة له. يقابل الغزالي الوزير نظام الملك وهناك يلتقي بالحسن بن الصباح، وتنعقد مناظرة شرسة بينهما في الفقه ويكسب الغزالي المناظرة عن جدارة ويشهد له كل العلماء بالعلم الغزير فيقرر الوزير نظام الملك تقريبه منه وجعله أحد أخص رجاله. يحاول بن الصباح التقرب للغزالي والتحالف معه في تكوين فرقة دينية فيرفض الغزالي ذلك العرض مفضلا الحياة الآمنة وعدم الانخراط في أي فرق دينية. يقرر الحسن بن الصباح التحالف مع علي لمواجهة الغزالي وكسر شوكته، فيقبل علي على الرحب والسعة. ويؤلف الغزالي كتابه الثاني في الفقه ويسميه "البسيط" ويطلب منه الوزير نظام الملك إهدائه له فيقبل الغزالي. يحاول علي الإيقاع بالغزالي أمام الوزير ويسأله سؤال في الفقه فيجيب عليه بجدارة كعادته ويثبت جهل زميله.