فاز في معركة الزمن.. سيف صيني عمره 2500 سنة
فاز في معركة الزمن.. سيف صيني عمره 2500 سنة
- تحفة فنية
- حالة جيدة
- على الحافة
- فترات طويلة
- قبل الميلاد
- قيد الحياة
- هذا اليوم
- آثار
- أبطال
- أثار
- تحفة فنية
- حالة جيدة
- على الحافة
- فترات طويلة
- قبل الميلاد
- قيد الحياة
- هذا اليوم
- آثار
- أبطال
- أثار
في عام 1965، اكتشف علماء الآثار، العاملون في مقاطعة "هوبي" في الصين، اكتشافًا مذهلًا، وهو قبر يعود إلى أكثر من 2000 سنة، وكان هذا الاكتشاف قديمًا جدًا لدرجة أنه وصل إلى فترة أسطورية في التاريخ الصيني تسمى "الربيع والخريف".
تعود فترة "الربيع والخريف" إلى بين عامي 722 و479 قبل الميلاد، وكان هذا هو الوقت الذي انقسمت فيه البلاد بين الممالك المتناحرة، ووقتها، الملوك المتنافسين غالباً ما أخذوا شهرة أسطورية في الثقافة الصينية، فهذه الفترة مأهولة بالأبطال الأسطوريين، حسب موقع "all that's interesting".
في القبر، اكتشف علماء الآثار سيفا يعوج لأحد هؤلاء الأبطال، ووجدوه مع جراب خشبي موضوع بجانب الهيكل العظمي لصاحب القبر، وكان السيف في حالة جيدة بشكل ملحوظ، ولم يتوقع أحد أن الصدأ لم ينل منه.
بقي السيف في قبر رطب لما يقرب من 2500 سنة، وعندما سحب السيف من جرابه المحكم تقريبًا، كان معدنه ما زال له بريق لامع، وكان سطح النصل ذو لون ذهبي متقاطع بنماذج أغمق معقدة بشكل لا يصدق.
وأكثر شيء دعا للدهشة هو أن النصل كان ما يزال حادًا، ونجا النصل بطريقة أو بأخرى من الظروف الرطبة للقبر، ليبقى جاهز للمعركة التالية.
وعلى الفور، أثار الأمر عددا من الأسئلة؛ من هو الرجل الموجود في القبر لكي يكون له مثل هذا السيف الرائع؟، وكيف نجح الحدادون الصينيون الذين عاشوا منذ أكثر من ألفي عام في خلق تحفة فنية يمكن أن تتغلب على قرون من الرطوبة؟
وبتحليل النصل والمقبرة، توصل معظم علماء الآثار إلى اتفاق بأن المالك الأكثر احتمالا للسيف هو الملك "جوجيان"، الذي قاد مملكته للفوز في واحدة من الحروب الرئيسية الأخيرة في تلك الفترة.
لكن ماذا عن السيف نفسه؟ ما الذي جعله خالدا؟
وللإجابة على هذا السؤال، درس العلماء الذين يعملون على السيف تكوين المعدن، ووفقا للاختبارات، صنعت الشفرة بشكل رئيسي من النحاس المرن، والحواف كانت من القصدير، وهذا يسمح بالحفاظ على الحافة والنصل حادين لفترات طويلة جدا. ربما أعطى تكوين السيف، بالإضافة إلى التضييق المحكم مع غمد، فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة من معظم السيوف الأخرى.
ولكن رغم أن السيف صمد أمام اختبار الزمن، كان على وشك الدخول في مواجهة عدو أكثر خطورة، وهو خطأ بشري، في عام 1994، أقرض سيف "جوجيان" للقيام برحلة استكشافية في سنغافورة، وهناك تسبب التعامل الخاطئ في صدع صغير في النصل بقي حتى هذا اليوم.
ولتجنب وقوع حوادث مماثلة، أصبح الآن الإقراض ضد القانون، وممنوع خروج السيف من حدود الصين، وهو موجود الآن في متحف صيني، حيث سيواصل معركته مع الزمن لعقود أخرى على الأقل.