لم يمنعها بُعد المسافة من المشاركة فى إعداد دستور بلادها، غادة ملك، مصرية تعيش فى كندا، لم تتوانَ عن المشاركة فى لجنة الخمسين، خلال جلسات استماعها، بتقديم الاقتراحات التى تود وغيرها من المغتربين بكندا إضافتها لمواد الدستور، من خلال «سكاى بى». وتقول: «أعجبنى التكوين المتناسق للجنة الدستور من المثقفين والعلماء والشخصيات التى نجلّها جميعاً، وقد فاجأنى اهتمامهم بالاستماع لنا، وقد تكبّدنا وقتاً وجهداً لتجميع المقترحات وإرسالها فى فترة زمنية ضيقة، بمساعدة الزملاء فى منظمة (من أجل مصر) الذين نسقوا وأعدوا لهذه المداخلة، البعض فى كندا شارك بمقترحات، والبعض الآخر شارك بجمع التوقيعات».
فى 4 دقائق بالضبط سردت «غادة» النقاط التى تود إضافتها: «المساواة ورفض التمييز يعتبران أولى خطوات بناء مجتمع صحى قادر على النجاح، لذا فقد طالبنا بالعدالة للمرأة والأقليات الدينية، وأكدنا على ضرورة وضع حدين أدنى وأقصى للأجور يطبقان على جميع العاملين فى الدولة بداية من الموظف البسيط ونهاية برئيس الجمهورية».
لم تتكاسل «غادة» عن المشاركة؛ فقد أرادت ككثيرين أن يتم وضع المصريين فى الخارج على خارطة التحول الديمقراطى فى مصر وإفادة البلاد بما لهم من خبرات عملية وحياتية اكتسبوها نتيجة معايشتهم للمجتمعات الديمقراطية عقوداً طويلة.