عام دراسى جديد هو نافذة يطل منها كل أصدقائى على حديقة تسكنها مختلف أنواع الزهور، كل مادة ندرسها تفتح لنا آفاق عالم جميل نعيش فيه؛ التاريخ يمنحنا الفرصة لنعيش أحداث الماضى وكأننا فى رحلة أسطورية مع آلة الزمن، فمن يعرف ماضيه يستطيع أن يصنع مستقبله. أما مادة الجغرافيا فتمنحنا متعة التجوال فى كل أنحاء الكرة الأرضية، تلمس تضاريسها، تتسلق الجبال وتسبح بين أمواج البحار وتتنسم عبير الحقول الخضراء.
وكلما زادت حصيلتك اللغوية، كانت فرصتك أكبر فى التعرف على بلاد جديدة وتكوين صداقات جديدة مع أهلها. أما إذا كنت تحب الطبيعة بأشجارها وأنهارها، بكائناتها الحية؛ من حيوانات تعيش فى الغابات وأسماك تسبح فى قاع المحيطات، فستجد متعة رائعة فى دراسة العلوم مهد كل تقدم فى البشرية. ولكى نتعلم النظام والترتيب واستخلاص النتائج من المقدمات لا بد أن نجيد الرياضيات مثلما قال العالم إسحاق نيوتن: «الكون مكتوب بلغة المعادلات الرياضية».
أما أجمل المواد برأيى فهى اللغة العربية، فبرغم استمتاعى أصدقائى بكل المواد فإننى أجد متعتى فى دراسة هذه اللغة الرائعة الثرية بأبيات الشعر والأدب والبلاغة التى تمنحنا الحكمة والجمال. عام دراسى جديد هو خطوة فى لوحة المستقبل الذى ترسم يا صديقى ملامحها، وكلما نجحت وتفوقت وضعت خطاً ولوناً فى لوحة المستقبل التى ستكتمل بنجاحك وتفوقك من عام لعام.