مسؤول بحركة فتح يستبعد تحقيق نتائج من المفاوضات مع إسرائيل
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمشرف على الساحة اللبنانية في السلطة الفلسطينية، عزام الأحمد، أن السلطة لا تتوقع أي نتائج إيجابية من المفاوضات مع إسرائيل.
وقال عقب لقائه، اليوم، رئيس بلدية مدينة صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري إننا ذهبنا لكي نضيع الفرصة على العدو الإسرائيلي ونزيد إحراجه أمام الرأي العام العالمي.
وأكد أن حركة فتح لا تتسامح مع كل من يخرق النظام والانضباط العام في الحركة، معتبرا أن البندقية الفلسطينية ليست للإيجار وهي بخدمة القضية الفلسطينية ولن تسمح فتح بأي خلل يؤثر سلبا على الاستقرار في المخيمات ومحيطها وعلى الساحة اللبنانية التي استضافت الفلسطينيين واحتضنت قضيتهم.
من جهته، أوضح البزري أن البحث تناول المستجدات التي شهدتها المخيمات الفلسطينية وكيفية معالجتها ومنع تفاقمها.
وشدد البزري على أهمية استقرار الساحة الفلسطينية، معتبرا أن حركة فتح تمثل حيزا مهما بالنسبة الفلسطينيين ومن الضروري الحفاظ على وحدتها وتماسك مكوناتها للحفاظ على استقرار وتوازن الساحة الفلسطينية.
واستغرب البزري الصمت العالمي والعربي والإسلامي حيال ما يحدث من تهويد في القدس وازدياد أنشطة الصهاينة المتطرفين تجاه المقدسات الإسلامية مبديا خشيته أن يستغل هذا الظرف لتمرير المخططات الصهيونية في القدس الشريف وفلسطين المحتلة وداعيا إلى تعزيز إمكانات المقدسيين للتصدي لهذه الهجمات.