خلل جيني.. أسباب وجود الغمازات وطابع الحسن
خلل جيني.. أسباب وجود الغمازات وطابع الحسن
يعتبر معظم الناس أن "الغمازات" و"طابع الحسن" من علامات الجمال، وهذه السمات ليست موجودة لدى كل البشر، بل في نسبة قليلة فقط، ولكن هل تساءلت من قبل عن سبب وجود هذه الغمازات؟
يحدث تكون فجوات ظاهرة يمكن أن تكون في أي مكان على الجلد، وعلى الرغم من أن "الغمازات" هي الشكل الأكثر وضوحًا لتلك الفجوات، لأنها موجودة على الخدين، إلا أن تلك الفجوات يمكن أن تحدث في أي مكان تقريبًا في الجسم، وفقا لموقع "science abc".
وثاني أكثر مكان يمكن أن توجد به تلك الفجوات بعد الخدّ، هو الذقن، حيث يطلق عليه "طابع الحسن".
أي فجوة، بغض النظر عن موقعها، هي نتيجة اختلاف في بنية أنسجة الجسم، أو العضلات، أو الأنسجة الضامة، ونستعرض أسباب وجود الأشكال الأكثر شيوعًا على الخد والذقن.
من المعروف أن الغمازات يمكن أن تحدث لدى كلا الجنسين، وهي خلل جيني، أو تشوه يتسبب في نمو غير منتظم لعضلة معينة بالوجه أثناء التطور الجنيني، والعضلة التي يحدث بها الخلل هي المسؤولة عن التمدد أو سحب الشفاه في الزوايا عند الابتسام.
وبسبب وجود خلل في النسيج الضام في الوجه، تنقسم العضلة المذكورة إلى قسمين يفصل بينهما فراغ صغير، هذا الفراغ هو الغمازات.
وعن "طابع الحسن"، فهو لا علاقة له بالعضلات، ويقال إنه نتيجة توحد أو اندماج غير مكتمل لنصفي عظم الفك، ويتكون هذا التشوه أيضا أثناء التطور الجنيني، تماما مثل الغمازات.
في قليل من الحالات، بقاء تلك الفجوات طول العمر غير مضمون، وفي حين أن غالبية الفجوات دائمة، فإن بعضها يكون عابرًا يمكن أن يختفي تدريجياً عند حافة البلوغ، مع امتداد العضلات وتوسعها مع التقدم في العمر، وليست دائما حالة موروثة، فيمكن أن تتسبب في حدوثها طفرة عفوية.