إضرط بفخر.. الحل السحري لفرانكلين لجعل رائحة الفسو عطرة

كتب: مصطفى الصبري

إضرط بفخر.. الحل السحري لفرانكلين لجعل رائحة الفسو عطرة

إضرط بفخر.. الحل السحري لفرانكلين لجعل رائحة الفسو عطرة

الضرط أو إخراج الريح أمر محرج جدًا، خاصة إذا كان في مكان عام، ولكن المخترع بن فرانكلين في عام 1781، قد حلًا لهذه المشكلة الكبيرة.

وصاغ المخترع المشهور، بن فرانكلين، رسالة إلى الأكاديمية الملكية ببروكسل، وهي واحدة من أكثر المنظمات العلمية رقيًا في أوروبا، وفيه، طرح سؤالًا هامًا للغاية: "لماذا لا نجد أي حل لجعل رائحة الضرط أفضل؟"، وفقا لموقع "all that’s interesting".

وهذا الأمر لم يكن ليحوز على اهتمام الأشخاص في الأكاديمية الملكية، إلا أن خطاب فرانكلين استمر في تقديم حجة مقنعة إلى حد ما، حول سبب ضرورة ذلك، وقال فرانكلين، بالخطاب، إن الهدف الأساسي من دراسات الأكاديمية هو إجراء اكتشافات مفيدة للمجتمع.

وتابع فرانكلين: "إن كتم الضرط على عكس الطبيعة، ولا يسبب فقط آلامًا حاضرة بشكل متكرر، بل أمراض مستقبلية أيضًا، مثل التمزقات، وغالبًا ما تكون مدمرة للحياة".

في الأساس، كان فرانكلين يقول إن منع خروج الضرط يمكن أن يقتل، والسبب الرئيسي وراء كتم الناس للضرط، هو الرائحة، لذا ما الذي يمكن أن يكون أكثر فائدة للمجتمع من إيجاد طريقة لجعل الضرط له رائحة أفضل؟، ففي النهاية، هناك أشخاص يموتون.

ولحسن الحظ في المجتمع، كان لدى فرانكلين نظرية حول الكيفية التي يمكن أن تساعد بها الأكاديمية الملكية في إنقاذهم فيما يعرف الآن باسم "إضرط بفخر"، وأشار فيها فرانكلين إلى أن الأشياء التي نتناولها غالبًا ما تؤثر على طريقة رائحتنا، وإذا كان طعامنا يمكن أن يغير الرائحة التي تطلقها أجسامنا، فلماذا لا يكون هناك شيء يمكن أن يجعل رائحة الضرط أفضل؟

لذا، اقترح فرانكلين أن يحاولوا العثور على مادة كيميائية يمكن للناس أن يخلطوها في طعامهم، مما يجعل الإفرازات الطبيعية للريح من أجسادنا، ليست فقط غير ضارة، بل لها رائحة مقبولة.

ولإعطاء الأكاديمية سببًا لإيجاد هذا المركب السحري، جادل فرانكلين بأن هذا الاكتشاف سيكون أكبر من جميع إنجازات أعظم الفلاسفة في التاريخ مجتمعة، وأي شخص يمكنه حل هذه المسألة الحيوية سيتم الاعتراف به كأفضل عالم في كل العصور.

كان من المفترض أن تكون رسالة فرانكلين بمثابة خطاب ساخر، كتبه للرد على الفلسفة التي نشرتها الأكاديمية.

وكان فرانكلين يستخدم السخرية للإشارة إلى أن الموضوعات الفلسفية التي درستها الأكاديمية عادة لا قيمة لها في المجتمع مثل دراسة الضرط.


مواضيع متعلقة