ماذا تعرف عن «الهبوط الاضطراري»؟.. إليك أشهر الحالات

كتب: أيمن حمزة

ماذا تعرف عن «الهبوط الاضطراري»؟.. إليك أشهر الحالات

ماذا تعرف عن «الهبوط الاضطراري»؟.. إليك أشهر الحالات

« الهبوط الاضطرارى» هو مصطلح يقصد به الاجراء المتخذ من قبل الطيار  لمواجهة أزمة تمر بها الطائرة أثناء التحليق، وتتعارض إما مع عمل الطائرة أو تنطوي على حالات طوارئ طبية مفاجئة مما يستلزم تحويلها عن مسارها الاصلي والهبوط بها في أقرب مطار.

- هناك عدة أنواع مختلفة من الهبوط الاضطراري للطائرات التي تعمل بالطاقة وهي اما تكون« هبوط مخطط له أو هبوط اضطراري» .

- الهبوط الاجباري يجبر الطائرة على الهبوط بسبب مشاكل فنية، ويكون الهبوط في أقرب وقت ممكن هو الأولوية القصوى ، بغض النظر عن المكان، وذلك عند حدوث فشل في النظام الرئيسي فيضطر قائد الطائرة للهبوط لمنع وقوع حادث أو حالة التخندق.

- الهبوط الاحترازى قد تنجم عن الهبوط المقرر في مكان تغييرات غير متوقعة خلال الرحلة، أو من حالات الطوارئ غير طبيعي أو نتيجة لمشاكل مع الطائرات، أو في حالات الطوارئ الطبية أو الشرطية أوتدهور الأحوال الجوية، أو غيرها من العوامل.

- لو حدث هبوط اضطراري بالرحلة، يجب أن يسمع الراكب لكلام المضيفات وينفذه بالحرف الواحد، لأن كل تلك الأوامر هي في صالح السلامة، فيجب أن يربط الحزام سريعًا، ويبقى هادئًا في مكانه، ويضع رأسه بين يديه ويخفضها نحو ركبتيه، كما يجب أن يهتم بتنفسه السليم باستخدام قناعات الأكسجين المتدلية من السقف.

- من أشهر أمثلة حالات الهبوط الاضطراري، الواقعة الشهيرة والمعروفة باسم: غيميلي المنزلقة، والتي حدثت لطائرة من طراز بوينغ 767 تابعة لخطوط طيران كندا، وذلك بعد أن نفذ الوقود منها. وقامت بعملية هبوط انحداري منزلق آمن في غيملي، بمقاطعة مانيتوبا الكندية وذلك في 23 يوليو 1983. وفي يوليو 1982، طائرة بوينغ 747 تابعة للخطوط الجوية البريطانية في رحلتها رقم 99 ، والمتجهة منكوالالمبور إلى بيرث حلقت في سحابة من الرماد البركاني حيث خسرت قوة الدفع في  جميع محركاتها الأربعة، وتمكن الطاقم في وقت لاحق من تشغيل ثلاثة من المحركات، وفي نهاية المطاف تم تحويل الطائرة إلى جاكرتا والهبوط في مطارها اضطراريا. وفي 28 أبريل 1988، رحلة طيران رقم 243 لشركة خطوط ألوها الجوية شهدت في منتصف الرحلة انخفاض للضغط مما اضطرها للهبوط اضطراريا في مطار كاهولوي في هاواي، ونتج عن الواقعة ضحية واحدة فقط وهي مضيفة جوية. وفي 24 أغسطس 2001، طائرة طيران ترانسات في رحلة الطيران رقم 236، نفذ وقودها فوق المحيط الأطلسي  ونفذت هبوطا اضطراريا ناجحا في جزر الأزور.

- ومن عمليات الهبوط الاضطراري الأقل نجاحا، رحلة الخطوط الجنوبية الجوية رقم 242، في 4 أبريل 1977، وذلك عندما فقدت طائرة دي سي-9 قوة دفع محركاتها بسبب البردوالامطار الغزيرة أثناء عاصفة رعدية ولم تستطع الطائرة القيام بعملية هبوط انحداري  منزلق آمن إلى المطار، حيث هبطت اضطراريا على طريق سريع بالقرب من نيوهوب، جورجيا في الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت الطائرة لا تزال تحمل كمية كبيرة من الوقود، مما أدى إلي أشتعال النيران فيها، مما أسفر عن مقتل معظم الركاب والعديد من الاشخاص على الأرض.

- عمليات الهبوط الاضطراري قد تتحول بسرعة إلي هبوط تحطم أو ما هو أسوأ ، وتشمل بعض الحالات البارزة، حادثة يونايتد ايرلاينز خلال الرحلة رقم 232، والتي تحطمت أثناء هبوطها الاضطراري في سيوكس سيتي بولاية آيواالأمريكية في 19 يوليو 1989، وحادثة شركة طيران كندا خلال الرحلة رقم 7977، التي احترقت بعد هبوطها اضطراريا في سينسيناتي مطار شمال كنتاكي الدولي في 2 يونيو1983 وذلك بعد أن بدأ الحريق في المقصورة.


مواضيع متعلقة