إقبال متزايد على الأرز قبل «رمضان».. والحكومة تطمئن المواطنين: المخزون يكفى 5 أشهر
إقبال متزايد على الأرز قبل «رمضان».. والحكومة تطمئن المواطنين: المخزون يكفى 5 أشهر
- أسعار الأرز
- إقبال كثيف
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- السلع الأساسية
- السوق الحرة
- المجمعات الاستهلاكية
- الموارد المائية
- سلع رمضان
- أسعار الأرز
- إقبال كثيف
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- السلع الأساسية
- السوق الحرة
- المجمعات الاستهلاكية
- الموارد المائية
- سلع رمضان
«اقتراب شهر رمضان الكريم، ومخاوف من أزمة بسبب قرار الحكومة تقليل المساحات المخصصة لزراعة الأرز، وشائعات بتأثير سد النهضة على قرار الحكومة بتقنين زراعته»، كانت تلك أبرز الأسباب التى دعت الكثير من المواطنين للإقبال على شراء الأرز وأدت لارتفاع أسعاره فى بعض المناطق.
وخلال جولة لـ«الوطن» فى مناطق الدقى وفيصل والهرم، رصدت ارتفاع أسعار الأرز، مع وجود إقبال كثيف على شرائه، وتوافر كميات محدودة منه، وهو ما برره البائعون بزيادة الطلب من قبل المواطنين.
ونفى وزير الرى أى علاقة لسد النهضة بقانون تقنين زراعة الأرز، وأرجع ذلك إلى «ترشيد استخدام الموارد المحدودة من المياه»، وتقدم وكيل لجنة النقل والمواصلات فى مجلس النواب، بطلب إحاطة يطالب فيه الحكومة بتقديم كل التيسيرات لمزارعى الأرز، محذراً من ارتفاع أسعاره بشكل جنونى ونقصه فى الأسواق، وإعطاء الفرصة لمحتكرى السلع لتخزينه والتحكم فى أسعاره.
وأفاد مصدر بوزارة التموين أن الاحتياطى للأرز التموينى يكفى 5 أشهر مقبلة، مؤكداً أن الأرز الذى يطرح على بطاقات التموين متوافر للمواطنين بـ6 جنيهات ونصف للكيلو الواحد، موضحاً أن ارتفاع الأسعار فيما يتعلق بالأرز المطروح فى السوق الحرة، يأتى بسبب اختلاف درجات ونوعية الأرز، وهناك الأرز ذو «الكسرة الرفيعة»، و«الكسرة التخينة»، وكل منهما يختلف سعره على الآخر بسبب درجة النقاء، والجودة، ولذلك هناك تفاوت فى الأسعار بما يتعلق بسعر الأرز فى السوق الحرة.
{long_qoute_1}
وقال سيد على، تاجر أرز بمنطقة فيصل، إن سعر «شيكارة» الأرز التى يبلغ وزنها 25 كيلو، ارتفع من 170 إلى 200 جنيه خلال أسبوعين، واعتبر أن الارتفاع متوقع ومقبول، قائلاً: «طبيعى الحاجة لما يبقى عليها طلب سعرها بيغلى، والرز عليه طلب وسحب كبير عشان رمضان، والناس بتفضل يكون عندها مخزون كبير قبل ما الشهر يبدأ».
ويبرر عاطف عبده، صاحب محل عطارة بمنطقة الهرم، عدم شرائه الأرز بكميات كبيرة، بقوله: «منذ شهر ارتفع سعر الأرز، ووصل إلى 8 جنيهات بعد أن كان بست جنيهات ونصف، وهذا جعل الكثير من الزبائن يعودون للشراء من التموين للحصول على أسعار أقل، حتى إن كانت الجودة أقل».
ويقول أحد بائعى منافذ التموين الحكومية بشارع سليمان جوهر: «لا توجد أزمة فى كمية الأرز المعروضة للبيع، ولكن سعر الكيلو ارتفع من ٧٫٥ إلى٩٫٥ جنيه خلال ١٥ يوماً»، بينما قال محمد توفيق، بائع بأحد المجمعات الاستهلاكية بشارع الدقى: «إن سعر كيلو الأرز يبلغ ٨٫٥ جنيه وهو سعر ثابت للعرض منذ شهر»، ويضيف: «طن الرز بيتسحب من عندنا كل 3 أيام بسبب قرب شهر رمضان وطبعاً ده موسم وناس كتير متخوفة من حكاية تقليل مساحات الزراعة، والرز يعتبر من السلع الأساسية وده أدى أن الكمية المعروضة عندنا بقت محدودة» بينما ذكر عادل أبوسيف، بائع بأحد المجمعات الاستهلاكية بشارع التحرير، أن «كميات الأرز لديه محدودة والإقبال جيد».
«أنا بشترى كميات دلوقتى عشان خايفة سعره يزيد» بتلك الكلمات بدأت سعاد سالم، إحدى سكان منطقة فيصل حديثها قائلة: «حتى لو كانت الأسعار دلوقتى غالية، إحنا بنشترى، عشان لو الكميات الموجودة هتنقص، سواء عشان رمضان أو عشان تقليل مساحات زراعة الرز، فالتجار هيزودوا الأسعار عن كده كمان».
وتقدم محمد زين الدين، وكيل لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان، بطلب إحاطة إلى رئيس الوزراء، طالب فيه الحكومة بتقديم جميع التيسيرات لمزارعى الأرز، لأنها ستكون الخاسر الأول حال إحجام الفلاح عن زراعته، ما يجبرها على استيراده من الخارج بمليارات الدولارات، كما سيؤدى إلى رفع أسعاره بشكل جنونى ونقصه من الأسواق، ويشجع محتكرى السلع على تخزينه والتحكم فى أسعاره.
فى الوقت نفسه، أكد الدكتور محمد عبدالعاطى، وزير الرى والموارد المائية، خلال جولته بمحافظة الدقهلية، أمس، أن قرار تقنين وتحديد مساحات زراعة الأرز لا علاقة له بمشكلة «سد النهضة» فى إثيوبيا، وإنما يهدف إلى ترشيد استخدام موارد مصر المحدودة من المياه، وشدد على ضرورة اتباع طرق حديثة فى زراعة الأرز، والبحث عن محاصيل بديلة.