نائبة تونسية: مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي هو معيار تقدم الدول
نائبة تونسية: مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي هو معيار تقدم الدول
- البرلمان التونسى
- التطرف والإرهاب
- التواصل المجتمعى
- الدكتور على عبد العال
- الظروف المعيشية
- الفكر المنحرف
- القطاع الخاص
- المجتمع المدنى
- تبادل المعلومات
- حقوق المرأة
- البرلمان التونسى
- التطرف والإرهاب
- التواصل المجتمعى
- الدكتور على عبد العال
- الظروف المعيشية
- الفكر المنحرف
- القطاع الخاص
- المجتمع المدنى
- تبادل المعلومات
- حقوق المرأة
قالت ليلى الشتيوي، عضو البرلمان التونسي، إن معيار تقدم الدول هو مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي، وأن يكون لها دور رئيسي في محور حماية المجتمع.
جاء ذلك في كلمتها خلال الجلسة العامة الـ 14 للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، اليوم بمقر مجلس النواب المصري، برئاسة الدكتور علي عبد العال، رئيس الجمعية، حول "مكافحة الإرهاب في المنطقة الأورومتوسطية".
وأكدت الشتيوي أن أي مجتمع مهما كان شأنه لم ينجح في الدفاع عن أمنه إلا إذا كان للمرأة دور، لا سيما وأن المرأة تمثل دور كبير في محاربة التطرف والإرهاب في المجتمع، وتعمل على حماية أطفالها من الفكر المنحرف، بخلاف دورها في مؤسسات المجتمع المدني التي تدعو للسلام.
وشددت على أن النساء جزء رئيسي في الحرب ضد التطرف لكنها في كثير من الأحوال لا تشارك بشكل كافي، مطالبة بضرورة الاهتمام بدور المرأة في مكافحة ومحاربة التطرف والإرهاب، باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الدولة.
وأوضحت الشتيوي، أنه خلال دورة 2017-2018، عقدت لجنة حقوق المرأة اجتماعين، الأول في القاهرة 29 مارس، والثاني بالأمس، وتبادلت وجهات النظر حول موضوع دور المرأة في مكافحة الإرهاب في الشرق المتسوط، والتصدي للنزاعات المسلحة، وكذلك في التصدي للهجرة غير الشرعية، وانتهت إلى تقديم توصيات هامة.
وأشارت إلى ضرورة تعزيز دور المرأة في هذا المجال، وإلقاء الضوء على مساهمتها ودورها الحيوي والديناميكي في مواجهة التطرف والإرهاب، لافتة إلى أن اللجنة حاولت تسليط الضوء على جوانب الموضوع والخروج بمشروع توصيات تساهم في تعزيز دور المرأة في هذا المجال.
وتابعت: كيف نجعل دور المرأة ظاهرًا على مستوى الأسرة والقطاع الخاص والحكومي وقطاع الأمن والقانون، مؤكدة على ضرورة التنسيق بين الدول الأورومتوسطية وتبادل المعلومات والبيانات والتعاون لمحاربة التطرف والإرهاب، ومعرفة ما هي الآليات التي تجعل المرأة عنصرًا فاعلا في عملية التنسيق، مع نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والوسطية في المدارس والجامعات من خلال مشاركة رجال الدين والشيوخ والنساء في هذا المجال وتحسين أساليبه، وكيف يمكن للنساء المتطرفات السابقات الإسهام بجهود في منع التطرف ومخاطبة الفتيات والنساء مباشرة باستخدام وسائل التواصل المجتمعي للرد على وسائل الإرهابيين والرد على جرائمهم وأفعالهم وتقديمهم النساء كحلول سحرية لمشكلهتم.
ودعت إلى ضرورة الإقرار بالأدوار المهمة والمتنوعة التي تطلع بها المرأة في محاربة الإرهاب، حيث تمثل خط الدفاع الأول عن المجتمع والتصدي لهذه الظاهرة، ولها دورا فاعلا في مجال الوقاية، والتركيز على تدريبها لتعرف وسائل محاربة التطرف، التركيز على أهمية نشر ثقافة التسامح والاعتدال وخطاب القائمين على هذه المؤسسات وحماية الأطفال والنشىء من التطرف.
ودعت الشتيوي إلى إدماج النساء في الاستراتجيات والسياسات والبرامج المتعلقة بمكافحة التطرف، وضمان أمن النساء والفتيات المشاركة في مكافحة التطرف، والدعوة إلى العناية بالمرأة في البلدان الإفريقية وتقديم المساعدة لها حتى لا تكون فريسة للتتنظيمات الإرهابية بسبب الظروف المعيشية الصعبة، والدعوة إلى مزيد من التنسيق بين الدول الأورومتوسطية.
- البرلمان التونسى
- التطرف والإرهاب
- التواصل المجتمعى
- الدكتور على عبد العال
- الظروف المعيشية
- الفكر المنحرف
- القطاع الخاص
- المجتمع المدنى
- تبادل المعلومات
- حقوق المرأة
- البرلمان التونسى
- التطرف والإرهاب
- التواصل المجتمعى
- الدكتور على عبد العال
- الظروف المعيشية
- الفكر المنحرف
- القطاع الخاص
- المجتمع المدنى
- تبادل المعلومات
- حقوق المرأة