بائعو العتبة ينقلبون على المستورد: لو اتصنع هنا هنجيب المكسب وزيادة

كتب: سحر عزازى

بائعو العتبة ينقلبون على المستورد: لو اتصنع هنا هنجيب المكسب وزيادة

بائعو العتبة ينقلبون على المستورد: لو اتصنع هنا هنجيب المكسب وزيادة

هتافات بطعم الغضب سيطرت على عدد من بائعي العتبة وهم يدعون زبائنهم للشراء، بسبب استيراد جميع بضائعهم من الخارج خاصة الصين، يتحسرون على اختفاء المنتج الوطني في أكبر سوق تجاري يحمل اسم بلادهم، متمنيين تصنيعيها بأيديهم.

"إحنا نقدر نعمل جرابات المحمول وكمالياته ونوفر في الجمارك"، يقولها مصطفى سمير صاحب الـ35 عامًا والذي يشرف على حسابات إحدى محلات "إكسسوار المحمول" منذ سنوات يتابع حركة السوق باستياء شديد بعد زيادة الاستيراد بشكل كبير جعله يفكر في تصنيع بضاعته بنفسه: "إحنا بنشتري الجراب من الصين بـ6 جنيه يوصل الجمارك يزيد سعره لـ14 نضطر نبيعه بـ20"، يشتكي من تواضع المنتجات مقابل ارتفاع سعرها في حين توافر خاماتها وسهولة تحويلها بأسعار أرخص: "لو اتصنع هنا هنجيب المكسب وزيادة وهنوفر كتير".

21 عامًا من الخبرة في السوق ما بين استيراد منتجات السبوع والهواتف المحمول يتمنى أن تتحول البضائع بأكملها لمنتجات مصرية والاستفادة من العمالة المتوفرة: "إيه ذنب الزبون يشتري حاجة أعلى من سعرها في ظروفه الصعبة دي"، يطالب بإعادة تدوير المصانع بآلية عمل جديدة حتى تستمر تحت إشراف الدولة: "فيه ناس كتير حاولت بس مستمرتش بسبب سوء الإدارة".

يوافقه الرأي جابر عبدالمعبود الذي يبعد محله عنه خطوات يحاول منذ سنوات تصنيع ما يستورد بنفسه لكن لم يحظى بتشجيع: "بسافر الصين كتير ونفسي أصنع حاجة هنا بس مش عارف وخايف"، يقترح استيراد بعد المعدات اللازمة في تصنيع بعض الأشياء بدون جمارك حتى تقل تكلفتها وتتيح الفرصة أمام الجميع لتحويل منتجه لمحلي بنفس الجودة: "مش محتاجين أكتر من العمالة والخامات والدنيا هتتعدل والأسعار هتقل والخير هيعم على الكل"، لديه أفكار كثيرة يبحث لها عن شريك لتنفيذها متمنيًا تصنيع هواتف محمول تنافس السوق العالمي: "إحنا نقدر نعمل ده بس محتاجين الدولة تساندنا".


مواضيع متعلقة