«فرغلى» يجوب الموالد بـ«طبول» من جلد الماعز: «زور وفرّح عيالك»

كتب: رجب آدم

«فرغلى» يجوب الموالد بـ«طبول» من جلد الماعز: «زور وفرّح عيالك»

«فرغلى» يجوب الموالد بـ«طبول» من جلد الماعز: «زور وفرّح عيالك»

يحرص فرغلى أبوالعلا محمد، على زيارة مولد سيدى عبدالرحيم القنائى بمدينة قنا، منذ 30 عاماً، ليعرض سلعته «الطبلة» بكل أنواعها الصغير منها والكبير، على آلاف الزائرين للمولد بجوار كوبرى قنا العلوى وعلى بُعد 150 متراً من قبر «القنائى».

مهنة صناعة الطبلة البلدى من الفخار، لم تتطور ولن تتغير، بحسب «فرغلى»، الذى يمتلك ورشة لصناعة الفخار بقريته فى مركز طما بمحافظة سوهاج، وهناك يشكل الفخار بأحجام متفاوتة صغيرة ومتوسطة وكبيرة، ويجلب جلد الماعز من مرك أبنوب فى محافظة أسيوط، ثم يقوم بتقطيعه على شكل دائرى بحسب حجم الفخار، ولصقه على السطح لتكتمل الطبلة، وهناك أنواع أخرى من الطبول الصغيرة تُصنع بورق الأسمنت المتين، وتخصص غالباً للأطفال.

يحرص «فرغلى» على التجول بالطبول فى الموالد المختلفة، ومنها «القنائى» الذى يحل بداية من شهر شعبان، ويجلس فى نفس مكانه كل عام بجوار استاد قنا الرياضى، حيث يجتمع جميع الملاهى والألعاب والباعة.

ويرى صانع الطبول أن الموالد هذا العام أفضل من حالها على مدار الـ5 سنوات الماضية، حيث تشهد إقبالاً كبيراً من قِبل الزوار، بسبب الشعور بالأمان مع فرض إجراءات أمنية محكمة على احتفالات المحبين والمريدين من الطرق الصوفية بموالد أولياء الله الصالحين، ما انعكس على أعداد المشترين فيها التى تضاعفت عن العام الماضى.

أسعار الطبلة لم تتغير كثيراً، بحسب «فرغلى»، حيث إن معظمها يصنع من مواد طبيعية: «الطبلة من ورق الأسمنت بـ5 جنيه للحجم الصغير، والطبلة الكبيرة المصنوعة من جلد الماعز بـ20 جنيه».


مواضيع متعلقة