المغرب وإيران تاريخ من التوتر.. ودبلوماسي: القطيعة الحالية ليست الأخطر
المغرب وإيران تاريخ من التوتر.. ودبلوماسي: القطيعة الحالية ليست الأخطر
- المغرب
- إيران
- الخلاف بين المغرب وإيران
- بوليساريو
- الصحراء الغربية
- المغرب وإيران
- المغرب
- إيران
- الخلاف بين المغرب وإيران
- بوليساريو
- الصحراء الغربية
- المغرب وإيران
الخلافات المغربية الإيرانية التي نشبت هذه الأونة في طريقها إلى القطيعة الثالثة في تاريخ البلدين، بعد إعلان المملكة المغربية بأنها ستقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بسبب ما وصفته بدعم طهران للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) ومدها بالأسلحة.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، في مؤتمر صحفي إن الرباط ستغلق سفارة إيران وتطرد سفيرها، بحسب وكالة رويترز للأنباء، واتهم الوزير المغربي حزب الله اللبناني بالضلوع في إيصال الأسلحة إلى جبهة البوليساريو، وقال بوريطة "كانت أول شحنة من الأسلحة مؤخرا" وقد ارسلت إلى الجبهة المدعومة من الجزائر عبر "عناصر" في السفارة الإيرانية في الجزائر، بحسب وكالة فرانس برس.
وهو الأمر الذي أيدته دول خليجية على رأسها المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات وكذلك قطر، معلنين وقوفهم مع المغرب في حرصها على قضاياها وضد التدخلات الإيرانية في شؤون المملكة الداخلية.
ويرى السفير علي جاروش، مدير الشؤون العربية السابق بجامعة الدول العربية، لـ"الوطن"، إن هذه القطيعة لا تعد الأخطر ولكنها واحدة من السلسلة التي تشتعل كل فترة وتهدأ بعد مدة أخرى، لأن ذلك يلخص وضع إيران في المنطقة ومدى استفادة الولايات المتحدة الأمريكية منها لتكون "بُعبُع" الدول العربية لاستنزافها، وأن السعودية على خلاف مع إيران منذ مئات السنين، كما أن قطر تحاول أن تكسب عدد من الدول التي تسير على النظام الملكي أو الأميري أو المشايخ وبالنسبة لهم المغرب أشقاء يجب دعمهم، مضيفًا أن الأمر لن يؤثر على مجرى الأمور وإنما هي زوبعة فنجان وستهدأ.
وكانت القطيعة الأولى بين المغرب وإيران تعود إلى ما بعد ثورة الخميني وقتما استقبلت إيران شاه إيران وأعطته حق اللجوء السياسي، ولم يعد التمثيل الدبلوماسي الإيراني في المغرب إلا عام 1991 بافتتاح السفارة الإيرانية في الرباط، وتعود القطيعة الثانية إلى عام 2009 في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وقالت شبكة " بي بي سي" إنها كانت عقب احتجاج من المغرب على تصريحات إيرانية اعتبرتها الرباط غير مقبولة إثر تضامنها مع البحرين في الأزمة التي نشبت مع طهران حينها.
أما عن أزمة "البوليساريو"، فإن المغرب تدير الصحراء الغربية التي كانت مستعمرة إسبانية سابقة، وتطالب جبهة بوليساريو، باستقلالها عن المغرب، وخاضت جبهة بوليساريو صراعًا مسلحًا مع السلطات المغربية بعد انسحاب إسبانيا من المنطقة في عام 1974 تواصل حتى عام 1991، حيث نجحت الأمم المتحدة في عقد اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة الصحراوية، ولم يعقد الجانبان أي مفاوضات مباشرة منذ عام 2012.